رئيس جامعة القاهرة يفتتح تطوير مسرح ومدرج الزراعة بدعم الشيخ سلطان القاسمي
افتتح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أعمال التطوير والتحديث الشامل لمسرح "حشاد" والمدرج الرئيسي "حفناوي" بكلية الزراعة، وذلك في احتفالية كبرى شهدتها الكلية بحضور قيادات الجامعة وأساتذتها وطلابها، وممثلين عن دولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب الأستاذ هاني رضوان أمين عام الجامعة، والطالب باسم الجوهري رئيس اتحاد طلاب الجامعة.
وجاءت أعمال التطوير بدعم كريم من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة الشارقة، وأحد أبرز خريجي كلية الزراعة بجامعة القاهرة، الذي يواصل مسيرة عطائه للعلم والثقافة في الجامعة الأم التي كان لها أثر بالغ في تكوين شخصيته العلمية والثقافية.
وخلال الافتتاح، وجّه الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، أسمى عبارات الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان القاسمي، مشيرًا إلى أن ما يقدمه سموه ليس مجرد دعم مادي، وإنما هو تجسيد لمعنى الانتماء الأصيل ورسالة إنسانية وحضارية، تؤكد أن جامعة القاهرة ستظل حاضرة دائمًا في قلب وعقل أبنائها، وصرحًا شامخًا للعلم والمعرفة يستمد قوته من وفائهم وعطائهم.
وأضاف رئيس الجامعة أن نهضة جامعة القاهرة تبدأ من كلية الزراعة، بوصفها منارة تعليمية وبحثية ممتدة عبر تاريخها العريق، ورمزًا للإنتاج والخدمة المجتمعية، حيث أسهمت عبر عقود طويلة في تخريج أجيال من الرواد والباحثين والمبدعين الذين كان لهم دور بارز في خدمة الوطن والإنسانية، مؤكدًا أن تطوير مسرح "حشاد" ومدرج "حفناوي" يمثل نقلة نوعية تسهم في دعم الأنشطة الأكاديمية والثقافية والفنية داخل الجامعة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن يحيى أمين، عميد كلية الزراعة، أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في بناء الإنسان بالعلم والمعرفة والثقافة، مشددًا على أن الشباب هم أساس بناء الوطن. وأشار إلى أن المدرج الرئيسي "حفناوي" الذي تم تجديده يستوعب نحو 600 طالب وطالبة، فيما يستوعب مسرح "حشاد" نحو 300 شخص، وقد جرى تطويرهما ليصبحا منارة للإبداع والعلم وساحة رحبة للتعبير الثقافي والفني، تسهم في بناء شخصية الطلاب وتعزيز قدراتهم الفكرية والإبداعية.
وأكد عميد الكلية أن هذا الإنجاز يضاف إلى رصيد جامعة القاهرة في دعم بنيتها التحتية التعليمية والثقافية، موجهًا الشكر لرئيس الجامعة على دعمه الكامل للكلية ولجميع الكليات، ومثمنًا عطاء الشيخ سلطان القاسمي وحرصه الدائم على دعم جامعته الأم.
وعلى هامش الافتتاح، شهد رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب عرضًا مسرحيًا بعنوان "النمرود" من تأليف سمو الشيخ سلطان القاسمي، في تجسيد رمزي للعلاقة الوثيقة بين الثقافة والفكر والإبداع العلمي، كما أهدى الدكتور أيمن يحيى نسخة من المصحف الشريف إلى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، تعبيرًا عن التقدير والامتنان.
ويُعد هذا المشروع استمرارًا لمسيرة التعاون والدعم التي يقدمها سمو الشيخ سلطان القاسمي لجامعة القاهرة، وإضافة جديدة إلى البنية الثقافية والتعليمية للجامعة، بما يعكس إيمانًا راسخًا بدور الجامعات في بناء العقول وتشكيل الوعي، وتعزيز جسور التواصل الثقافي بين مصر والإمارات العربية المتحدة.