ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصدر لـ"يسرائيل هيوم": إن لم تنزع لبنان سلاح حزب الله ستتحمل مسؤولية ذلك

خلف الحدث

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة إسرائيل هيوم، اليوم،أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حددت تاريخ 31 ديسمبر موعدًا نهائيًا للحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.

وبحسب شبكة سكاي نيوز العربية، نقلًا عن الصحيفة العبرية، أكد المصدر أنه بحلول موعد 31 ديسمبر إن لم تقم الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله فستتحمل مسؤولية ذلك.

 

كاتس يهدد حزب الله بتدخل عسكري 

وفي السياق ذاته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، أن نزع سلاح حزب الله ضمن المهلة التي حددتها واشنطن حتى نهاية العام أمر غير واقعي، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتجه إلى القوة داخل لبنان إذا لم يُنفَّذ هذا الالتزام.

ونقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن كاتس قوله، خلال اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، إن حزب الله لن يتخلى عن سلاحه طوعًا، وهو ما يجعل المواجهة العسكرية احتمالًا مطروحًا بقوة.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية دفعت باتجاه تحديد موعد نهائي لنزع السلاح، لكنه لا يرى أي تطورات ميدانية تدل على إمكانية تحقيق ذلك.

وتصاعد التوتر بين الطرفين بعد اغتيال إسرائيل للقيادي في حزب الله هيثم الطبطبائي في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل أيام، وهي عملية وصفتها تل أبيب بأنها تهدف لمنع الحزب من استعادة قوته.وفي الجانب اللبناني، كانت الحكومة قد تبنّت خطة تقضي بحصر السلاح بيد الدولة وتكليف الجيش بتنفيذها، غير أن بيروت حمّلت إسرائيل مسؤولية عرقلة انتشار قواتها في الجنوب بسبب الغارات والانتهاكات المتواصلة.

فيما رهن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، استقرار لبنان وإسرائيل والمنطقة بنزع سلاح حزب الله، مؤكدًا أنه "طالما استمر الحزب القوةَ العسكريةَ الرئيسةَ في لبنان، فلن تنعم إسرائيل بالأمن، ولن يكون هناك مستقبل للبنان"، بحسب القناة الإسرائيلية السابعة.

وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي على هامش لقائه، مساء الاثنين الماضي، وزير خارجية باراغواي روبين راميريز ليكو، في العاصمة أسونسيون.
 

مصر تسعي للوساطة

ووسط هذا التجاذب، حمل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بيروت، رسالة دعم للمبادرة التي طرحها الرئيس اللبناني جوزيف عون في عيد الاستقلال، وتأكيد الجهد المصري المكثف لتجنيب لبنان أيّ عدوان.

وأعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن الخشية من أي احتمالات للتصعيد في لبنان، مؤكداً أننا لن نتوقف عن أي جهد لتجنيبه المخاطر.

 

تم نسخ الرابط