واشنطن ردًا على استهداف حقل غاز بالعراق.. لا مكان للميليشيات فى العراق
أكد مارك سافايا المبعوث الأمريكي الخاص للعراق، الخميس، تورط ميليشيات مدفوعة بأجندات خارجية في هجوم ليلة أمس على حقل خور مور للغاز بأربيل في إقليم كردستان العراق.
وأوضح سافايا، إنه لا مكان للميليشيات المسلحة داخل العراق، مؤكدًا موقف بلاده لمواجهة كل الميليشيات المسلحة وداعميها ومحاسبتهم، وذلك حسبما نقلت شبكة سكاي نيوز العربية.
فيما دعا المبعوث الأمريكي الخاص للعراق، الحكومة العراقية بضرورة تحديد هوية المسؤولين عن الهجوم ، مؤكدًا على التزام حكومته بمساعدة العراق فى تعزيز قدراتها العسكرية
وأكد سافايا، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام، على ضرورة تعميق التعاون الأمني المشترك بين بغداد وأربيل لضمان إقامة عراق موحد.
وتوقف الإنتاج في حقل خور مور للغاز العراقي، أحد أكبر حقول إقليم كردستان، بعد سقوط صاروخ على منشأة تخزين في وقت متأخر من يوم الأربعاء.
وكانت المنشأة، التي تُعدّ جزءًا من توسعة حديثة ضمن مشروع KM250، قد زادت الطاقة الإنتاجية للحقل بنسبة 50%، وتضمنت منشآت جديدة موّلتها جزئيًا الحكومة الأمريكية، وقام ببنائها مقاول أمريكي.
ويأتي هذا الهجوم في خضم سلسلة من الغارات والهجمات بطائرات مسيرة على حقول النفط في المنطقة، والتي سبق أن عطّلت الإنتاج وأثارت مخاوف بشأن أمن الطاقة في شمال العراق.
شلل تام للبنية التحتية في كردستان العراق
وتسبب إغلاق حقل خور مور في انقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي في إقليم كردستان، حيث انخفض توليد الكهرباء بنحو 3000 ميغاواط.
ويوفر حقل الغاز الوقود لتوليد الكهرباء في الإقليم، مما يعني أن الانقطاعات تؤثر بشكل مباشر على المنازل والشركات والبنية التحتية المحلية.
كما يُبرز الهجوم هشاشة موارد الطاقة في كردستان العراق، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية، وتشهد استثمارات أمريكية ودولية كبيرة في قطاع الطاقة.
تشمل الجهات المعنية الرئيسية شركتي دانة غاز ونفط الهلال، مشغلي حقل خور مور التابعين لاتحاد بيرل، والسلطات الكردية المحلية المسؤولة عن الأمن الإقليمي، والمصالح الأمريكية، نظرًا لمشاركتها المالية والتشغيلية في الحقل.
ويتأثر سكان المنطقة الشمالية وشركاتها بشكل مباشر بانقطاع التيار الكهربائي، بينما تراقب قوات الأمن الإقليمية والمراقبون الدوليون الهجمات المتكررة، والتي غالبًا ما تُنسب إلى ميليشيات مدعومة من إيران تستهدف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.