ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

عاجل.. ماكرون : فرنسا ملتزمة بدعم سيادة أوكرانيا وسلام المنطقة

خلف الحدث

تناول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عدد من  القضايا وعلى رأسها الحرب  على أوكرانيا ودور الوساطة الأمريكية والمشاركة الأوروبية، مؤكدا التزام فرنسا بدعم سيادة أوكرانيا وضمان السلام في المنطقة.

وأكد ماكرون أن محادثات السلام لا يمكن أن تتقدم إلا بمشاركة جميع الأطراف المعنية الرئيسية، قائلاً: "عندما نتحدث عن السلام، لكل منا دور يلعبه. بالنسبة لروسيا، يتمثل دورنا في وقف العدوان. أوكرانيا هي الوحيدة التي يمكنها الحديث عن الأراضي - إنها تتعلق بأراضيها الخاصة، المعترف بها بموجب القانون الدولي والسيادة".

 

أهمية الأمن الأوروبي في المفاوضات 

وشدد الرئيس الفرنسي، على أنه لا يمكن مناقشة الضمانات الأمنية إلا مع أوكرانيا على الطاولة، إلى جانب الحلفاء الأوروبيين وتحالف الراغبين، مشددًا على أهمية الأمن الأوروبي في المفاوضات.

وفيما يتعلق بعملية السلام الجارية، حدد ماكرون الخطوات التالية، بما في ذلك المناقشات الحاسمة بين قادة الولايات المتحدة وتحالف الراغبين لتوضيح دور أمريكا في تقديم الضمانات الأمنية.

وأشار إلى أن هذه المحادثات ستُجرى بما يتماشى مع القرارات التي اتُخذت الأسبوع الماضي. وأكد: "أنا متأكد من أننا سنبقى جميعًا متحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي والسلام والأمن لأوروبا".

 


ماكرون يحسم الخلاف بشأن الأصول الروسية المجمدة 

وقال: "سنجد خيارًا يسمح لنا من الناحية الفنية بالرد على جميع الأسئلة المشروعة المطروحة". وأعرب ماكرون عن احترامه لرئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، الذي أثار مخاوف محددة بشأن هذه الأصول. وأشار ماكرون إلى أن الهدف هو الانتهاء من قرار بشأن هذه القضية في اجتماع المجلس الأوروبي القادم، المتوقع قبل عيد الميلاد.

خلال المؤتمر، أوضح ماكرون دور الوساطة الأمريكية في عملية السلام، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تشاورت بشكل وثيق مع أوكرانيا وفرنسا، فإن خطة السلام الشاملة تتطلب مشاركة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك أوكرانيا وروسيا والقادة الأوروبيين.

وأوضح: "هذه ليست خطة سلام كاملة. من أجل خطة سلام كاملة، نحتاج إلى أوكرانيا وروسيا والأوروبيين. لذا، ليس الوقت مناسبًا بعد، ولكنه قادم لا محالة".

كما تناول ماكرون المخاوف بشأن الفساد في أوكرانيا، مُصرّحًا بأنه ليس من دور فرنسا إلقاء المحاضرات على أوكرانيا. وأقرّ بالتحديات، لكنه شدّد على أن الديمقراطية يجب أن تكون قادرة على معالجة هذه القضايا من خلال نظام قانوني مستقل. وقال: "يجب على الديمقراطية أن تفخر بمعرفتها كيفية حل هذه المشكلة، من خلال نظام قانوني مستقل، وفي الوقت نفسه معرفة كيفية محاسبة أي صاحب قرار، أيًا كان".

 

الإشادة بجهود كييف لمكافحة الفساد 

ورغم الانتقادات، أشاد ماكرون بجهود أوكرانيا المستمرة لمكافحة الفساد، مُشيرًا إلى القرارات السياسية والإجراءات القانونية التي اتخذتها البلاد.

 

 ومع ذلك، قارن جهود أوكرانيا بالوضع في روسيا، حيث، وفقًا لماكرون، هناك غياب للمساءلة. وقال: "المقلق هو أنه لن يكون هناك أبدًا هذا النوع من القرارات من الجانب الروسي، لأن هناك ديكتاتورية حقيقية هناك".

واختتم المؤتمر الصحفي بمصافحة ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مما يُشير إلى استمرار التعاون بين البلدين في السعي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط