ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

دفن نصف جسده تحت الأرض.. تركيا: العثور على طفل سوري بعد أيام من تغيبه

الطفل السوري أمير
الطفل السوري أمير

كشفت السلطات التركية المحلية، الاثنين، عن العثور على طفل سوري يدعي "أمير" يبلغ 10 أعوام ، مصابًا بجروح في رأسه وجزء من جسده مدفونًا تحت الأرض، أثناء البحث عنه في قضاء ريحانلي بولاية هاتاي التركية.

وبحسب صحيفة "جمهوريت" التركية، يتلقى الطفل السوري العلاج في العناية المركزة، بعد أن تجاوز مرحلة الخطر، ولكنه لا يزال في حالة حرجة.

فيما نفى عم الطفل ، محمد الداود (30 عامًا)، الذي أُلقي القبض عليه على خلفية الحادث، الاتهامات في إفادته، قائلًا: "سقط من شجرة. خشيت وهربت، لكنني لم أدفنه تحت الأرض".

تفاصيل اختفاء الطفل السوري

وبحسب الصحيفة التركية، فأن الطفل السوري أمير والذي يعيش مع عائلته في حي كورتولوش في قضاء الريحانلي، تغيب عن الرجوع من مدرسة "بويوكفيلي أوغلو" الابتدائية التي كان يدرس فيها،  يوم الخامس من ديسمبرالجاري.

وبعد فشل ذوي الطفل السوري من الوصول لأي أخبار عنه، توجهوا إلى قيادة الدرك بالمنطقة وقدموا بلاغاً عن فقدانه، ولم تسفر جهود البحث التي بدأتها قوات الدرك بدعم من المنظمات غير الحكومية عن أية نتائج.


وفتحت فرق الدرك تحقيقًا واسع النطاق في الحادثة، وفحصت كاميرات المراقبة في المنطقة، وتبين أن الطفل السوري شوهد آخر مرة عند بحيرة سد ريحانلي برفقة عمه محمد الداود، فيما ادعى الداود أنه لا يعرف شيئًا عن ابن أخيه.

وركزت الفرق جهودها على بحيرة سد الريحانلي والمناطق المحيطة بها، وواصلت البحث ليلًا ونهارًا، حوالي الساعة الثانية والنصف من ظهر أمس، فعثرت على الطفل السوري  فاقدًا للوعي، مدفونًا جزئيًا تحت الأرض، مصابًا بجرح في الرأس وحجارة فوقه.

 


وأُحيل عمه، محمد الداود، إلى محكمة الريحانلي بعد إدلائه بإفادته للدرك، وألقى قاضي المناوب القبض على الداود.

وقال عم الطفل في إفادته لجهات التحقيق، والذي نفى الاتهامات،: "أخذتُ الصبي من المدرسة وذهبنا لجمع الفستق قرب بحيرة سد ريحانلي. تسلق شجرة هنا وسقط منها. هربتُ خوفًا. لم أدفنه، ولم أغطِّه، ولا أعرف ماذا حدث".

وصرح والد  الطفل السوري والذي لا يزال في العناية المركزة، بأنه لا يعرف سبب قيام عمه بذلك، وطالب بأقصى عقوبة.

تم نسخ الرابط