الولايات المتحدة تسمح بشحنات شريحة "Nvidia H200" إلى الصين
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة ستسمح بتصدير معالجات إنفيديا ، التي تُعدّ ثاني أفضل رقائق الذكاء الاصطناعي لديها، إلى الصين، وستحصل على رسوم بنسبة 25% على هذه المبيعات.
ويبدو أن هذا القرار يُنهي جدلاً أمريكياً حول ما إذا كان ينبغي على إنفيديا ومنافسيها الحفاظ على ريادتهم العالمية في رقائق الذكاء الاصطناعي من خلال البيع للصين أو وقف الصادرات، على الرغم من أن بكين طلبت من الشركات عدم استخدام التكنولوجيا الأمريكية، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان قرار ترامب سيؤدي إلى مبيعات جديدة.
وارتفعت أسهم شركة إنفيديا بنسبة 2% في تداولات ما بعد الإغلاق بعد إعلان ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، وذلك بعد ارتفاعها بنسبة 3% خلال اليوم إثر تقرير نشرته شركة سيمافور.
وقال ترامب في منشوره إنه أبلغ الرئيس شي جين بينغ، رئيس الصين، حيث تخضع رقائق إنفيديا لتدقيق حكومي، بهذه الخطوة، وإنه "استجاب لها بإيجابية".
وأضاف أن وزارة التجارة الأمريكية تُنهي تفاصيل الاتفاق، وأن النهج نفسه سينطبق على شركات أخرى تُصنّع رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل أدفانسد مايكرو ديفايسز وإنتل.
وبحسب وكالة رويترز، لم يُفصّل ترامب عدد شرائح H200 التي سيُصرّح بشحنها أو الشروط المُحتملة، مُكتفيًا بالقول إن الصادرات ستتم "في ظل ظروف تُمكّن من استمرار تعزيز الأمن القومي".
ويُعتبر مسؤولو الإدارة هذه الخطوة حلاً وسطًا بين إرسال أحدث شرائح بلاكويل من إنفيديا إلى الصين، وهو ما رفضه ترامب، وعدم إرسال أي شرائح أمريكية إلى الصين على الإطلاق، وهو ما يعتقد المسؤولون أنه سيُعزز جهود هواوي لبيع شرائح الذكاء الاصطناعي في الصين، وفقًا لما ذكره شخص مُطّلع على الأمر.
مخاوف من تعزيز الرقائق الإلكترونية للجيش الصيني
يخشى المتشددون في واشنطن من أن بيع رقائق ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا للصين قد يساعد بكين على تعزيز جيشها، وهي المخاوف التي دفعت إدارة بايدن في البداية إلى فرض قيود على هذه الصادرات.
وأفادت مصادر لرويترز الشهر الماضي أن إدارة ترامب كانت تدرس الموافقة على البيع. وصرح ترامب الأسبوع الماضي بأنه التقى بالرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، وأن الرئيس التنفيذي كان على دراية بموقفه بشأن ضوابط التصدير.