شركة "وايمو" تختبر "جيميني" كمساعد ذكاء اصطناعي داخل سيارات الروبوت المستقبلية
تعمل شركة "وايمو" Waymo المتخصّصة في تطوير سيارات الروبوت ذاتية القيادة على اختبار دمج مساعد الذكاء الاصطناعي جيميني Gemini داخل سياراتها الروبوتية robotaxis، في خطوة قد تغير تجربة الركاب داخل المركبات ذاتية التشغيل وتضيف طبقة جديدة من التفاعل الذكي مع الركاب.
المعلومات عن هذا التطوير ظهرت من تحليل شيفرة تطبيق شركة "وايمو" Waymo من قبل الباحثة Jane Manchun Wong، التي اكتشفت وثيقة تضم أكثر من 1200 سطر تحدد كيف يتوقع أن يتصرف مساعد جيميني Gemini داخل السيارة.
وتشير التفاصيل إلى أن هذا ليس مجرد "شات بوت" بسيط، بل نظام ذكاء اصطناعي مخصّص لتحسين تجربة الركاب والإجابة على أسئلتهم أثناء الرحلة، ويفترض أن يكون مساعد جيميني Gemini قادرًا على الإجابة على أسئلة الركاب، وتقديم معلومات مفيدة، والتعامل مع بعض وظائف المقصورة مثل التحكم في درجة الحرارة، الإضاءة، والموسيقى داخل السيارة لخلق تجربة أكثر راحة أثناء التنقّل، لكن النظام في الوقت الحالي لا يشمل قدرات مثل تعديل مستوى الصوت أو تغيير مسار الرحلة أو التحكم في نوافذ السيارة ومقاعدها.
وأوضحت التعليمات المدمجة في التشفير أن جيميني Gemini مصمم للتفاعل بلغة بسيطة وواضحة، مع الحفاظ على إجابات مختصرة من جملة إلى ثلاث جمل، ويفترض أن يقدم الترحيب للركاب باستخدام أسمائهم عندما يتم تفعيله عبر شاشة السيارة، كما يمكنه الوصول إلى بعض المعلومات السياقية مثل عدد مرات استخدام الراكب لخدمة Waymo في السابق، مما يتيح تفاعلًا أكثر تخصيصًا.
وتنتظر الوظيفة أن يصبح جزءًا من النسخة الرسمية لتطبيق "وايمو" Waymo؛ حيث لا تزال قيد الاختبار وليست متاحة للجمهور حتى الآن، لكن الخطوة تمثل اتجاهًا جديدًا في سباق دمج الذكاء الاصطناعي في التنقل المستقل، بعد أن سبق لشركة Waymo استخدام قدرات جيميني Gemini التدريبية لمساعدة سياراتها في التعامل مع السيناريوهات المعقدة أثناء القيادة.
يشار إلى أن التركيز الحالي على دمج الذكاء الاصطناعي داخل المركبات يواكب تحوّلًا عالميًا في صناعة السيارات؛ حيث تعمل شركات عالمية أخرى على تطوير مساعدات ذكية ضمن سياراتها، بهدف تحسين تجربة المستخدم، زيادة الأمان، وتقديم خدمات أكثر سلاسة وذكاء.
وحققت "وايمو" Waymo نجاحًا في هذا النظام، فقد يشكل جيميني Gemini إضافة قوية لعالم التنقل المستقبلي، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزّأ من الرحلة، ليس فقط في قيادة السيارة، بل في التفاعل مع الركاب وتلبية احتياجاتهم داخل المقصورة — ما يحاكي فكرة “المساعد الشخصي الذكي” في كل رحلة.