ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تعزيزًا للاقتصاد الرقمي.. مبادرات أجيال مصر الرقمية لبناء كوادر تكنولوجية

أرشيفية
أرشيفية

لم يعد مستقبل الأوطان يُقاس بالموارد الطبيعية وحدها، بل بمدى الاستثمار في عقول الشباب والنشء وإعدادهم لعصر تحكمه البرمجة والذكاء الاصطناعي.

وفي إطار رؤية الدولة لبناء مجتمع معرفي، جاءت مبادرات "أجيال مصر الرقمية" كخطة متكاملة لصناعة كوادر بشرية مؤهلة لدعم الاقتصاد الرقمي منذ الطفولة وحتى ما بعد التخرج.

وتقوم هذه الاستراتيجية على بناء مسار تعليمي متكامل يبدأ بتعليم أساسيات التكنولوجيا لتلاميذ المدارس، ثم تطوير مهارات طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، وصولاً إلى صقل قدرات طلاب الجامعات والخريجين بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل العالمي والتحولات السريعة في بنية الاقتصاد الرقمي المعاصر.

تأهيل النشء وطلاب المدارس على المهارات التكنولوجية الحديثة

تستهدف المبادرة في مراحلها الأولى تلاميذ الصفوف الابتدائية، حيث نجحت خلال العام التدريبي 2024/2025 في تدريب 70 ألف متدرب، ليصل إجمالي المستفيدين منذ إطلاقها إلى 130 ألف طالب وطالبة.

ويمتد هذا المسار التأهيلي ليشمل طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية، حيث تم تدريب 62 ألف طالب إضافي خلال العام الأخير، وهو ما يعكس الجدية في إعداد جيل يمتلك أدوات الابتكار والمنافسة في الاقتصاد الرقمي.

وتهدف هذه البرامج التدريبية، سواء في مساراتها الأساسية أو الصيفية المكثفة، إلى غرس الثقافة الرقمية في وقت مبكر، مما يضمن وجود قاعدة عريضة من الموهوبين القادرين على قيادة قطاع التكنولوجيا في المستقبل القريب.

صناعة الكوادر الجامعية ودمج الخريجين في سوق العمل الرقمي

على صعيد التعليم العالي، تركز المبادرة على الخريجين المتفوقين في مجالات الهندسة والحاسبات لتمكينهم من مهارات تقنية متقدمة تؤهلهم للاندماج الفوري في مسارات الاقتصاد الرقمي.

وقد شهدت الدورات الأخيرة التحاق أكثر من 23 ألف متدرب من مختلف التخصصات الجامعية، مما يبرهن على الإقبال المتزايد نحو تعلم لغات العصر.

ومن المنتظر أن تسهم هذه الجهود في تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة التكنولوجيا، حيث يمتلك الشباب الآن القدرة على الابتكار وتطوير الحلول البرمجية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة، وتضمن لمصر مكانة مرموقة ومنافسة قوية في خارطة الاقتصاد الرقمي العالمية خلال السنوات القادمة.

تم نسخ الرابط