مصطفى بكري يكشف عن مخاطر الفوضى والتآمر خلف أحداث 25 يناير 2011
كشف الإعلامي مصطفى بكري عن وجود تخطيط منظم استمر لسنوات استغل تدهور الأوضاع الاجتماعية في مصر، ما كان السبب الرئيسي في الدعوة إلى مظاهرات 25 يناير 2011. وأوضح بكري أن النظرة الموضوعية للأحداث تساعد على إعادة تقييم ما حدث، مشيرًا إلى أن غياب الإدارة السليمة ساهم في تفاقم الأوضاع.
وأضاف بكري أن مصر يجب أن تتعلم من الدروس الماضية لتجنب تكرار الأخطاء، مشيرًا إلى أن الأحداث في تونس كانت تمهيدًا لتسلسل الأحداث التي شهدها الشارع المصري لاحقًا.
وكشف الإعلامي أن أجهزة الدولة المصرية كانت على وعي كامل بما يجري، حيث قدم اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة في ذلك الوقت، مذكرة إلى وزير الداخلية بتاريخ 18 يناير، تم عرضها على رئيس الجمهورية. وأشارت المذكرة إلى تحذيرات من تغييرات جيوسياسية في المنطقة، ودور كل من إسرائيل وإيران والولايات المتحدة في تلك التغييرات، محذرة من أن الوضع يمثل تهديدًا حقيقيًا للكيان الوطني.
وأكد بكري أن المذكرة تناولت السيناريوهات المحتملة للفوضى في الشارع المصري، مشيرة إلى استغلال الأوضاع الطائفية أو أعمال عدائية قد تؤدي إلى تفجير الأوضاع، إضافة إلى تأثير ارتفاع الأسعار أو تجاوزات بعض المسؤولين على اندلاع الاحتجاجات، مع الإشارة إلى تحركات محمد البرادعي والدعوات لمسيرات سلمية التي قد تفتح المجال لعناصر مشبوهة لزعزعة الأمن والاستقرار.
وأشارت المذكرة أيضًا إلى عدد من الإجراءات المقترحة للحفاظ على استقرار البلاد، منها تجنب فرض أعباء جديدة على المواطنين، وتنشيط الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار، وتحديد آليات سريعة وفعالة لمواجهة التحديات، خاصة في قطاع الطاقة.