صيانة الوعي.. ندوة فكرية لدار الإفتاء بمعرض الكتاب لترسيخ الفكر الرشيد
تعتزم دار الإفتاء المصرية عقد ندوة فكرية متخصصة بعنوان «صيانة الوعي بين الثقافة والإعلام والنشر» ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب. ويأتي تحرك دار الإفتاء في إطار حرصها الدائم على تعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة. وأوضحت دار الإفتاء أن الندوة تستهدف ترسيخ الفكر الوسطي وبناء الإنسان من خلال تكاتف المؤسسات الثقافية والإعلامية. وتؤمن دار الإفتاء بأن صيانة العقول هي الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع في ظل التطور التكنولوجي المتسارع. وتسعى دار الإفتاء عبر جناحها بالمعرض إلى ربط القضايا الدينية بالواقع الثقافي والاجتماعي المعاصر بما يخدم الصالح العام.
حماية العقول وبناء الإنسان في مواجهة التحديات الإعلامية والفكرية
من المقرر أن تناقش الندوة عدداً من القضايا الجوهرية المرتبطة بسبل الحفاظ على الوعي الصحيح، مع تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه قطاعات الثقافة والإعلام ودور النشر في تشكيل الوجدان القومي. وتركز الجلسة على كيفية التصدي للأفكار الهدامة والمغلوطة، وتقديم بدائل معرفية رصينة تساهم في بناء الشخصية المصرية القادرة على النقد والتحليل. وتطرح الندوة رؤى استراتيجية لدعم الخطاب الإعلامي المسؤول، بما يضمن نشر المعلومات بدقة وموضوعية بعيداً عن محاولات تزييف الوعي أو استغلال الفراغ الثقافي لدى بعض الفئات.
مشاركة نخبة من المتخصصين لإثراء النقاش حول الخطاب الثقافي المسؤول
يشارك في الندوة نخبة من الكفاءات العلمية، يتقدمهم الدكتور مصطفى عبد الكريم، مدير البوابة الإلكترونية بدار الإفتاء، والشيخ عمر سالم باجخيف، مؤسس دار المنهاج، للنقاش حول آليات النشر الرشيد. ويتولى إدارة هذا الزخم الفكري الدكتور جودة بركات، أستاذ اللغة الألمانية بجامعة الأزهر، حيث يدير حواراً مفتوحاً حول أهمية التنسيق بين المؤسسات الدينية والثقافية. وتأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة الندوات التي تقدمها الدار لتعزيز الحوار البناء، ونشر قيم التسامح والوسطية، وتأكيداً على أن الثقافة هي الحصن الأول لحماية المجتمعات من الانحراف الفكري.