ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

طبول الحرب تدق.. طهران تتوعد واشنطن بـ "رد حاسم" وشامل ضد أي اعتداء

أرشيفية
أرشيفية

تواصل التراشق الكلامي الحاد بين إيران والولايات المتحدة، حيث كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة «رويترز» عن ملامح المواجهة القادمة. وأكد المسؤول أن إيران ستتعامل مع أي هجوم عسكري على أنه "حرب شاملة"، بغض النظر عن حجمه أو أهدافه. وتأتي هذه التصريحات رداً على تهديدات واشنطن بتحريك أسطول حربي نحو المنطقة، مما وضع القوات المسلحة في إيران في حالة تأهب قصوى. وأوضح المسؤول أن الجيش في إيران مستعد لأسوأ السيناريوهات الممكنة لحماية السيادة الوطنية. وشدد على أن أي انتهاك لسلامة أراضي إيران سيواجه بأقوى طريقة ممكنة لحسم الأمر ميدانياً. كما أشار إلى أن إيران تمتلك كافة الموارد اللازمة لاستعادة التوازن ضد أي جهة تجرؤ على مهاجمتها.

جاهزية الجيش الإيراني لسيناريوهات المواجهة المباشرة مع الأسطول الأمريكي

عبر المسؤول الإيراني عن أمله في ألا يؤدي التحشيد العسكري الأمريكي إلى مواجهة حقيقية، لكنه استدرك مؤكداً أن القوات الإيرانية استعدت لكافة الاحتمالات. وأوضح أن طهران لن تفرق هذه المرة بين الضربات المحدودة أو الاستهدافات الدقيقة أو الهجوم الشامل، بل ستعتبر أي فعل عسكري بمثابة إعلان حرب مفتوحة. وتوعد واشنطن برد يتناسب مع حجم التهديدات المستمرة، ممتنعاً عن كشف تفاصيل "ماهية الرد" التي ستقررها القيادة العسكرية في الوقت المناسب، مشدداً على أن الدفاع عن سيادة البلاد هو خيار استراتيجي لا تراجع عنه أمام التهديدات المستمرة التي تطلقها الإدارة الأمريكية.

السيطرة الكاملة على مضيق هرمز ورفع درجة الاستنفار في الحرس الثوري

في سياق متصل، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني جاهزيتها التامة للرد على أي إجراء عدائي يستهدف أمن البلاد. وأكدت القيادة العسكرية أنها تفرض سيطرة كاملة وذكية على "مضيق هرمز" الاستراتيجي، الذي يعد شريان الطاقة العالمي، كأوراق ضغط قوية في معادلة الردع. ويأتي هذا الاستنفار بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول توجه أسطول حربي نحو السواحل الإيرانية، مما زاد من وتيرة التوتر الإقليمي والدولي. وترى طهران أن استخدام مواردها العسكرية والجيوسياسية هو السبيل الوحيد لضمان استعادة التوازن في مواجهة القوى الكبرى التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة.

تم نسخ الرابط