"دعم الاستقرار".. محادثات ليبية تركية في طرابلس لتعزيز المسار السياسي
بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، مع رئيس الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، الخميس، مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون الأمني والسياسي بين البلدين. وركز اللقاء الذي عُقد بالعاصمة طرابلس على ضرورة توحيد الجهود الدولية لدعم المسار السياسي الليبي، بما يضمن الوصول إلى توافق وطني شامل يحمي وحدة البلاد ويهيئ الأرضية اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية المؤجلة.
تنسيق أمني ودبلوماسي لدفع العملية السياسية
تناول الاجتماع أهمية التنسيق المستمر بين طرابلس وأنقرة لمواجهة التحديات الراهنة، حيث أكد الجانبان على ضرورة دعم الحلول المستدامة التي ترعاها الأمم المتحدة. واستعرض عبد الحميد الدبيبة مع المسؤول التركي وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة، مع التشديد على أن استقرار ليبيا يعد ركيزة أساسية لأمن حوض المتوسط، وهو ما يتطلب تكامل الرؤى بين الحلفاء الإقليميين لتجاوز حالة الانقسام المؤسسي.
تعزيز الشراكة وتوحيد المؤسسات الوطنية
يأتي هذا اللقاء في ظل تنامي العلاقات الليبية التركية التي شهدت قفزات في ملفات التعاون الاقتصادي والأمني خلال السنوات الأخيرة. وجدد الجانب التركي دعمه لجهود توحيد المؤسسات الليبية وإجراء الانتخابات الوطنية كسبيل وحيد لإنهاء الأزمة، تزامناً مع تحركات دبلوماسية دولية مكثفة تسعى لكسر الجمود السياسي الحالي وتجاوز العقبات التي تعترض خارطة الطريق المتفق عليها دولياً.