ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

علي جمعة يوضح: الحيض والنفاس تيسير ورحمة للمرأة في الإسلام

خلف الحدث

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن فترة الحيض والنفاس في الإسلام تُعتبر من باب التيسير والرحمة، وليست تقليلاً من شأن المرأة. جاء ذلك خلال حلقة برنامج "اعرف دينك" على قناة صدى البلد، حيث تحدث عن مختلف القضايا الفقهية المتعلقة بالعبادات، مشيراً إلى أن الإسلام يهدف إلى رفع الحرج وتسهيل أداء العبادات على المسلمين.

وأوضح جمعة أن ما يترتب على الحيض والنفاس لا يعتبر عبئاً على المرأة، بل هو رحمة من الله لها لتجنب الأعباء الدينية في فترات التعب الجسدي. وأضاف أن هذه التشريعات تعكس اهتمام الإسلام برفاهية الإنسان في جميع جوانب حياته.

"التيسير في العبادات جزء من رحمة الله بالإنسان"

في سياق آخر، أشار الدكتور علي جمعة إلى أن الإسلام يسعى إلى تسهيل الأمور الدينية للمسلمين في جميع الأحوال، لافتاً إلى أن المسلم الذي يعاني من حالة مرضية معينة، مثل المريض المركب الذي لديه قسطرة بولية، يُعتبر دائم الحدث وعليه الوضوء لكل صلاة. كما أوضح أن هذه الرخصة من باب العفو والتيسير، حيث قال الله تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر."

"الأعمال الجسدية في العبادة: الخضوع للرحمة والتيسير"

وفيما يخص الطهارة، أكد جمعة أن تعميم الماء في الغسل يكفي شرعًا، ولكنه نصح بأن الدلك يكون أفضل. كما أن الرجال والنساء سواء في هذه القاعدة الشرعية. وعلق على مسألة الرموش الصناعية بأن نزعها يجب أن يتم إذا منعت وصول الماء إلى البشرة، في حين أن الضفائر يمكن الإبقاء عليها طالما الماء يصل إلى فروة الرأس.

"المرأة في الإسلام: كرامتها وعنايتها خاصة"

وبخصوص الطهارة والصلاة، أكد جمعة أن المرأة إذا طهرت قبل شروق الشمس في رمضان، يجب عليها أداء صلاة الفجر في نفس اليوم، ولكن إذا طهرت بعد الشروق، فلا يجب عليها قضاء صلاة الفجر. كما تحدث عن قاعدة الصلوات الشقيقة في ترتيب القضاء عند الطهارة، مختتماً بتوضيح أن المنع من الصلاة أثناء الحيض والنفاس هو تيسير ورحمة من الله، لا تقليل من شأن المرأة، بل تكريماً لها.

تم نسخ الرابط