ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"حرب بقاء".. جنرال إسرائيلي يحذر من فجوة المصالح مع واشنطن وتفكك الردع

خلف الحدث

 

حذر أورين سالومون، المدير السابق للعمليات القتالية في فرقة غزة، اليوم الاثنين، من طبيعة الصراع الإقليمي الراهن، واصفاً إياه بـ "حرب بقاء" ثلاثية الأبعاد. وأوضح سالومون في تصريحات للقناة 14 الإسرائيلية، أن المواجهة الحالية تُمثل حرباً نظامية لإيران، وحرباً سياسية للإدارة الأمريكية، بينما تعد بالنسبة لتل أبيب "حرب وجود" تتطلب حزماً غير مسبوق لمنع انهيار الأمن القومي في مواجهة التهديدات المتزايدة.

فجوة استراتيجية بين "أهداف واشنطن" ومصالح إسرائيل

أشار "سالومون" إلى وجود تعارض جوهري في الرؤى بين حكومة نتنياهو وإدارة ترامب فيما يخص الملف الإيراني، مؤكداً أن التركيز الأمريكي ينصب حصراً على السلاح النووي، بينما تحتاج إسرائيل لضمانات أوسع. وشدد على ضرورة التمسك بخمسة مبادئ حيوية تشمل: تصفير البرنامج النووي، وتقييد منظومة الصواريخ، ووقف تمويل الوكلاء، وضمان حرية الملاحة، وتفكيك فيلق القدس، محذراً من أن أي اتفاق سياسي لا يتضمن هذه البنود سيعيد المنطقة إلى المربع الأول.

عقيدة "الأرض المحروقة" في جنوب لبنان

انتقل المدير السابق للعمليات بفرقة غزة للحديث عن الجبهة الشمالية، داعياً إلى تبني عقيدة هجومية شاملة ضد حزب الله والدولة اللبنانية على حد سواء. وقال سالومون إن أي تحرك من الحزب يجب أن يُجابه بضرب البنية التحتية للدولة اللبنانية لتحميلها المسؤولية، مؤكداً أن الردع الحقيقي لن يتحقق إلا عبر عملية برية تصل إلى نهر الليطاني، مع إخلاء كامل للسكان من جنوب لبنان لضمان أمن المستوطنات الشمالية.

مقامرة ترامب بين الاستعداد العسكري والقرار السياسي

أعرب الجنرال الإسرائيلي عن قلقه من التردد في اتخاذ القرار النهائي تجاه طهران، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب يظهر استعداداً عسكرياً عالياً لكنه في النهاية قد يميل لقرار سياسي يخدم أجندته الخاصة. واعتبر سالومون أن النظام الإيراني يقف الآن أمام مفترق طرق بين "اتفاق سيئ" أو "هجوم مدمر"، مطالباً القيادة الإسرائيلية بعدم الركون للتعهدات الأمريكية والتحضير لعمل عسكري مستقل إذا لزم الأمر لحماية ثوابت الأمن الإسرائيلي.

تم نسخ الرابط