تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
إعلام إسرائيلي: مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد باكبور في ضربات مشتركة على إيران
ذكرت مصادر إعلامية عبرية رسمية، اليوم السبت 28 فبراير 2026، أن الجنرال محمد باكبور — قائد الحرس الثوري الإيراني — قد قُتل في ضربات جوية مشتركة نفّذتها قوات من الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية، في إطار حملة عسكرية واسعة ضد أهداف عسكرية وسياسية لطهران.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من تصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، إذ تأتي الضربات في خضم توترات متصاعدة حول برامج إيران النووية والصاروخية، تخللتها تحذيرات متبادلة قبل أيام من اندلاع العمليات الحالية.
من هو الجنرال محمد باكبور؟
الجنرال محمد باكبور تولّى قيادة الحرس الثوري الإيراني في يونيو 2025 خلفًا للواء حسين سلامي، الذي قُتل في ضربة سابقة ضمن صراع مماثل بين إيران وإسرائيل. باكبور، المولود في مدينة أراك عام 1961، كان من أبرز القيادات العسكرية التي شغلت مناصب قيادية في القوات البرية لحرس الثورة على مدى أكثر من عقدين، وقاد جهودًا استراتيجية ضمن تدخلات الحرس الثوري في الشرق الأوسط.
ما الذي حدث اليوم؟
وفقًا لما أوردته الصحافة العبرية ووسائل إعلام دولية:
- الضربات الجوية المشتركة شملت مواقع قيادية في طهران ومناطق عسكرية استراتيجية أخرى.
- المحطة التي استُهدفت كانت مقرّ قيادة الحرس الثوري الإيراني.
- إسرائيل أكدت استهداف شخصيات بارزة في الأركان العسكرية الإيرانية ضمن “العملية العسكرية الشاملة”.
كما أوردت بعض المصادر تقديرات تتضمن احتمالية مقتل شخصيات أخرى من كبار القادة الإيرانيين، منها وزير الدفاع ورئيس استخبارات الحرس الثوري، رغم غياب تأكيدات مستقلة لهذه الأنباء حتى الآن.
الرد الإيراني والموقف الرسمي
حتى اللحظة لم يصدر عن السلطات الإيرانية تأكيد رسمي مستقل لمقتل الجنرال باكبور، ولم تعلن طهران أي تفاصيل دقيقة حول هذا الادعاء، في حين ترفع القيادة الإيرانية وتيرة تهديداتها بالرد على الضربات العسكرية. تصريحات رسمية نقلتها وسائل إعلام حكومية تحدثت عن استمرار الدفاع عن البلاد والدفاع عن المصالح الوطنية، لكنها لم تتطرق تحديدًا إلى وفاة باكبور.
خلفية التوتر
التصعيد الحالي يأتي وسط هجمات جوية متبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تسبّبت في انفجارات داخل العاصمة طهران واستهداف عدة منشآت عسكرية. هذه العمليات تُعتبر من أكبر المواجهات منذ سنوات، وقد أدّت إلى ردود فعل عسكرية من الجانبين، بما في ذلك إطلاق صواريخ من إيران نحو مواقع إسرائيلية وقواعد للتحالف في المنطقة.
وتعكس هذه التطورات انهيار المسار الدبلوماسي الذي كان جاريًا بين إيران والغرب خلال الأيام القليلة الماضية، وتصاعد المخاوف الدولية من امتداد التوترات إلى نطاقات أوسع تؤثر على استقرار المنطقة والعالم.
الخلاصة
- إعلام عبري ومصادر دولية: تقارير تفيد بمقتل الجنرال محمد باكبور قائد الحرس الثوري الإيراني في ضربات جوية مشتركة إسرائيلية–أمريكية داخل إيران.
- حتى الآن لا يوجد تأكيد رسمي من طهران يُثبِت وفاة باكبور أو يقدم تفاصيل دقيقة عن الحادثة.
- التوترات العسكرية تتصاعد بشكل كبير، وسط مخاوف من تداعيات على السلم الإقليمي والدولي.