ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر تتحرك دبلوماسيًا لاحتواء الأزمة.. والسيسي يكشف كواليس الوساطة

خلف الحدث

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، أن مصر بذلت خلال الأشهر الماضية جهودًا مكثفة وصادقة لتجنب تفاقم الأزمة الراهنة في المنطقة، عبر تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف الوصول إلى اتفاق يجنّب المنطقة ويلات الحرب.

وجاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بحضور كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة والشرطة وعدد من الوزراء والمسؤولين.

تحذير واضح من آثار الحرب وتداعياتها

وشدد الرئيس على أن الحروب دائمًا ما تترك آثارًا سلبية، سواء على الدول التي تدور على أراضيها أو على دول الجوار، خاصة في ظل التطور الكبير في وسائل القتال.

وأوضح أن أي تقديرات خاطئة قد تؤدي إلى تداعيات تمس استقرار المنطقة بالكامل، مؤكدًا ضرورة التحسب الشديد من اتساع دائرة الصراع.

وأشار إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تطورات متسارعة، مؤكدًا أن موقف مصر ثابت في الدعوة إلى التهدئة ووقف التصعيد، رغم الشكوك حول سرعة احتواء الأزمة.

مصر ترفض الاعتداء وتدعم استقرار المنطقة

ولفت الرئيس إلى أن مصر جزء أصيل من محيطها الإقليمي وتتأثر بما يحدث فيه، موضحًا أنه أجرى اتصالات مع عدد من قادة دول الخليج والدول العربية المعنية، للتأكيد على رفض أي اعتداء على الدول، ودعم مصر الكامل للأشقاء في مواجهة الأزمات.

التحسب لتداعيات اقتصادية محتملة

وأكد الرئيس أن الدولة تدرس مختلف السيناريوهات، خاصة في حال تأثر الملاحة في مضيق هرمز، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على تدفقات النفط والأسعار العالمية، وكذلك على حركة الملاحة في قناة السويس، التي تأثرت بالفعل منذ أحداث 7 أكتوبر، ما كبّد الدولة خسائر مادية.

رسالة طمأنة للمصريين: لا قلق على الدولة

وطمأن الرئيس المواطنين قائلًا إن الدولة اتخذت الاحتياطات اللازمة، مؤكدًا: “لا قلق… اطمئنوا على مصر”.

وأوضح أن الحكومة تعمل على تجاوز التحديات الاقتصادية العالمية التي تفاقمت منذ جائحة كورونا مرورًا بالحرب في أوكرانيا ثم غزة، وصولًا إلى التطورات الحالية.

الاستقرار سر النجاح

واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن وحدة الدولة والشعب هي الضمانة الأساسية لتجاوز الأزمات، مشددًا على أن الاستقرار والثبات كانا ولا يزالان أهم أسباب صمود مصر، داعيًا الله أن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار، ومؤكدًا أن مصر، بعون الله، عصية على أي تهديد.

تم نسخ الرابط