ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

د. عبد المنعم فؤاد يكتب: مصر سُنِّية أزهرية أشعرية.. ولو كره الجاهلون

د. عبد المنعم فؤاد
د. عبد المنعم فؤاد

ثوابت الهوية الدينية في مصر

يقول الدكتور عبد المنعم فؤاد، من يتهم مصر بالتشيع، أو أنها دخلت دائرة التشيع في هذه الآونة، فليراجع تاريخ مصر، وأزهرها، وعلماءها؛ فموقف المصريين من الدولة الفاطمية ومذهبها الشيعي غير خافٍ.

ولا يليق، بسبب سماع جملةٍ غير معلوم سببها لدى البعض في هذا الوقت، أو لعدم فهم مرادها، أن تُتَّهَم مصر – من قِبَل البعض – بالتشيع أو القرب منه.

محبة آل البيت دون غلو

لقد علَّمنا الأزهر حبَّ آل البيت؛ فنحن نحبهم حبًّا جمًّا، ولكن لا نقبل الغلو الشيعي فيهم، ولا ننقل من كتبهم أدعيتهم المذهبية. ففي كتب أهل السنة والجماعة، وفي أدعية علمائهم الأجلاء، ما يُغني عن ذلك.

ونوصي بهذا على الدوام؛ لما في هذه الأدعية من توقيرٍ واحترامٍ وإجلالٍ لآل البيت الكرام، وفق ما جاء في الكتاب والسنة من توقيرٍ للنبي الكريم وآل بيته المطهَّرين، بعيدًا عن النفس المذهبي تمامًا.

التوازن بين حب الصحابة وآل البيت

ولا نخسر أيضًا، باسم هذا الحب المختلط في دمائنا، صحابةَ نبينا الكريم – عليه وعلى آله وأصحابه أفضل صلاةٍ وأتم تسليم – بل إن حب الصحابة وآل البيت معًا من مقومات ديننا الحنيف.

د. عبد المنعم فؤاد يحذر من الشائعات وبلبلة الأفكار

ويجب عدم بلبلة الأفكار عبر وسائل التواصل بما يُروَّج من أغاليط؛ فمصر سُنِّية أزهرية أشعرية عبر تاريخها، ولو كره الجاهلون.

وحدة الصف في مواجهة التحديات

وعلينا أن نتنبه للتحديات التي تواجهنا جميعًا، معشر المسلمين، وأن نستيقظ لمعرفة عدونا الحقيقي، ونحذر منه، ونعتصم بحبل الله جميعًا، ونترك النعرة المذهبية في هذه الآونة؛ حفاظًا على بلادنا ووحدة أمتنا.

فالعدو الحقيقي على أبوابنا، ينتظر الفرقة، ويود لو نغفل عن ديننا ووحدتنا وأسلحتنا، فيميل علينا ميلةً واحدة.

د. عبد المنعم فؤاد: التمسك بالهوية طريق النجاة

ولذا يجب التنبه والحذر، وحماية البلاد والعباد من الشرور ومن المتربصين، وهذا لا يكون إلا بوحدتنا والحفاظ على هويتنا.

ومصر هي القائد في ذلك، والتاريخ خير شاهد:

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

تم نسخ الرابط