ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الصحة يطلق المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال السكري بتقنيات بلا وخز

خلف الحدث

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إطلاق المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال السكري من النوع الأول بمستشفى أطفال مصر، والتي تهدف إلى تحسين جودة حياة الأطفال المصابين باستخدام أحدث تقنيات مراقبة مستوى السكر في الدم دون الحاجة للوخز التقليدي.

وأكد الوزير أن المبادرة تحظى بدعم مباشر من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي وجه بانضمامها إلى المبادرات الرئاسية للصحة العامة، في خطوة تعكس اهتمام القيادة السياسية بتخفيف الأعباء عن الأطفال وأسرهم وتوفير رعاية متكاملة وعصرية.

وأوضح عبدالغفار أن نجاح المبادرة جاء نتيجة لتضافر جهود وزارة الصحة مع شركاء القطاع الخاص والمجتمع المدني، من بينهم البنك المركزي المصري والبنك الأهلي والبنك التجاري الدولي، بالإضافة إلى شركات أبوت ومايكروتيك ميديكال، التي لعبت دورًا محوريًا في إنجاح المشروع.

وتهدف المبادرة إلى تقديم أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM)، التي تسمح بقياس مستوى السكر بشكل دقيق في السائل الخلالي تحت الجلد دون وخز الإصبع، مما يقلل من العبء النفسي للأطفال ويزيد من التزامهم بالعلاج، مع متابعة مؤشر “الوقت في النطاق” الذي يحسن استقرار السكر ويقلل من المضاعفات الحادة والمزمنة مثل أمراض الكلى واعتلال الشبكية.

وأطلقت المرحلة التجريبية للمبادرة في 5 مارس 2026، مع تركيب 55 جهازًا كخطوة أولى نحو التوسع، ويستهدف المشروع الوصول إلى 8 مراكز على مستوى الجمهورية بنهاية العام الجاري، ومن ثم مركز في كل محافظة بالتعاون مع الشركاء الداعمين، بهدف خدمة نحو 5 آلاف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة.

كما اطلع الوزير على المنظومة الإلكترونية المتكاملة التي تتيح للأطباء وأولياء الأمور متابعة مستويات السكر لحظة بلحظة، مما يدعم اتخاذ القرار الطبي السريع وتحسين جودة الرعاية. ورافق ذلك توقيع وثيقة تنسيقية لتنفيذ المبادرة باستخدام أجهزة فري ستايل ليبري، بالإضافة إلى جولة تفقدية في وحدتي الحقن البيولوجي والرعاية المركزة للتأكد من جودة الخدمات المقدمة.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تمثل خطوة نوعية في تحسين رعاية أطفال السكري في مصر، مدعومة برؤية رئاسية وشراكة وطنية فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني.

تم نسخ الرابط