ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

النيابة العامة تطلق «الصالونات الثقافية» لتعزيز الوعي الوطني في الجامعات

خلف الحدث

شهدت النيابة العامة، يوم الأحد 26 أبريل، بمقر مكتب النائب العام، انطلاق فعاليات "الصالونات الثقافية" التي تُنظم في الجامعات المصرية، وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة على رأسها وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اللواء المدعي العام العسكري، رئيسا جامعتي القاهرة وعين شمس، بالإضافة إلى السفير وزير الخارجية الأسبق رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، ونيافة الأنبا إرميا الأسقف العام لكنائس مصر ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، إلى جانب قيادات النيابة العامة والجهات المعنية، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

تأتي هذه الفعالية بمثابة تدشين للمسار الثقافي والتوعوي الذي يهدف إلى تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، وتعميق ارتباطهم بتاريخ وطنهم، حيث تم استحضار المحطات المضيئة في التاريخ المصري والتأكيد على دورها في بناء الأجيال الواعية.

وفي بداية الفعالية، ألقى النائب العام المستشار محمد شوقي كلمة أكد خلالها أن إحياء ذكرى تحرير سيناء ليس مجرد احتفال بمجد تاريخي، بل هو مناسبة لترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب وفهمهم العميق لما بذله أبناء الوطن من تضحيات من أجل الحفاظ على الأرض والكرامة.

وأضاف سيادته أن "معركة الحاضر هي معركة وعي وفهم وانتماء"، مشيرًا إلى أن النيابة العامة، كجزء من رسالتها الوطنية، تعمل على التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية لتسهم في إعداد أجيال شابة واعية بتاريخ بلادها، قادرة على مواجهة تحديات حاضرها، وحاملة أمانة المستقبل.

وانطلقت أولى فعاليات الصالونات الثقافية تحت عنوان: "جيل يعرف قصة العبور والتحرير"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني وربط الشباب بتاريخ مصر العريق وما تحقق من انتصارات. كما تضمنت الفعالية جولة في معرض الصور الذي أُقيم جنبًا إلى جنب مع الصالون الثقافي، والذي سعى إلى توثيق اللحظات الحاسمة في تاريخ حرب أكتوبر والتحرير.

وشهدت الفعالية توقيع بروتوكول تعاون بين النيابة العامة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين الجانبين. يهدف البروتوكول إلى نشر الثقافة الوطنية والقانونية بين الطلاب وتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب.

وأكدت النيابة العامة أن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن رؤيتها الإستراتيجية لبناء الوعي الوطني، وتعزيز الانتماء، كما يساهم في تقوية التعاون مع مؤسسات الدولة، إيمانًا منها بأن حماية المجتمع تبدأ من تنمية وعي أبنائه، وترسيخ المعرفة والفهم السليم للحفاظ على استقرار الوطن وتحقيق تطوره المستدام.

تم نسخ الرابط