حيثيات السجن المؤبد لقاتل شاب كرداسة بسبب خلافات مالية
أودعت محكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها بمعاقبة قاتل شاب بكرداسة بالسجن المؤبد بسبب خلافات مالية بينهما.
قالت المحكمة في حيثيات حكمها برئاسة المستشار عبدالوهاب الشافعي، وعضوية المستشارين سامح عبدالرحمن سالم، ووائل مصطفى كامل، وعلي محمد الخولي، بأمانة سر عبد الله أبو ضيف وأحمد عبد المنعم، إن واقعة الدعوى حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن إليها وجدانها، مستخلصة من مطالعة أوراقها وما تم فيها من تحقيقات، تتحصل في أنه وعلى أثر مشادة كلامية نشبت، وقعت مشاجرة فيما بين المتهم أحمد عوض محمد علي وبين شقيق المجني عليه يوسف مصطفى فتحي محمد محمد الفيل، تطورت لمشاجرة فضها الأهالي، فاستحضر المتهم سلاحًا أبيض “سكين” من العقار محل سكنه، وخبأه بين طيات ملابسه، ونزل إلى الطريق العام متوجهًا صوبه، وتقابل مع المجني عليه، فما إن أبصره المتهم حتى أشهر السلاح الأبيض آنف البيان، وطعنه به قاصدًا إزهاق روحه، محدثًا إصابته بجرح مستوي الحواف بطول حوالي 2 سم، مائل الوضع أسفل يسار الحوض، أسفل الحافة الضلعية بحوالي 12 سم، ويبعد عن الخط المنتصف الأمامي للجسم بحوالي 7 سم، والموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته.
وأسفرت تحريات النقيب إسلام خالد محمود فهمي عراقي درباله، معاون مباحث مركز شرطة كرداسة، عن ارتكاب المتهم للواقعة، حيث تم ضبطه محرزًا للسلاح الأبيض (سكين) المستخدم في ارتكابها، واعترف المتهم بتحقيقات النيابة العامة بارتكابه الواقعة وفق التصوير سالف البيان.
واعترف المتهم أحمد عوض محمد علي بتحقيقات النيابة العامة بأنه على إثر خلافات مالية بينه وبين شقيق المجني عليه، حدثت مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة فضها الأهالي، فتوجه لمسكنه وأخذ سكينًا أخفاها بين طيات ملابسه، ونزل إلى الطريق العام، ولدى رؤيته المجني عليه أخرج السلاح الأبيض “السكين” من بين طيات ملابسه، وطعن به المجني عليه طعنة واحدة، فأحدث ما به من إصابة، ولاذ بالفرار، وأن السكين المضبوطة والمعروضة عليه بالنيابة هي ذات السلاح المستخدم في الاعتداء على المجني عليه.
وشهد يوسف أسامة حيطه بتحقيقات النيابة العامة أنه بتاريخ الواقعة، حال سيره بالطريق العام، وكان المتهم أيضًا يتواجد بالطريق العام، وما إن أبصر المتهم المجني عليه قادمًا في مواجهته، حتى قام المتهم بإشهار سلاح أبيض “سكين” كان يخفيه بين طيات ملابسه، وتوجه صوبه طاعنًا به إياه، محدثًا إصابته، فتجمع الأهالي ونقلوا المجني عليه إلى المستشفى لتداركه بالعلاج.

وشهد مصطفى فتحي محمد محمد الفيل بتحقيقات النيابة العامة أنه نما إلى سمعه من الأهالي إصابة نجله المجني عليه أمام الحانوت محل عمله، فهرع إليه فأبصره ملقى أرضًا غارقًا في دمائه، وعلم من المتواجدين أن المتهم هو محدث إصابة المجني عليه بسلاح أبيض.
وشهد أحمد دياب بتحقيقات النيابة العامة أنه بتاريخ الواقعة كان متواجدًا بأحد محلات الهواتف، فتناهى إلى سمعه صوت صياح، فخرج لاستطلاع الأمر، فأبصر المجني عليه ملقى أرضًا غارقًا في دمائه، وعلم من المتواجدين أن المتهم هو محدث إصابة المجني عليه بسلاح أبيض “سكين”، فقام بنقل المجني عليه إلى المستشفى.
وشهد السيد طه بتحقيقات النيابة العامة أنه بتاريخ الواقعة أبصر المشادة الكلامية التي تطورت إلى مشاجرة بين المتهم وبين شقيق المجني عليه، وعقب فضها تناهى إلى سمعه تعدي المتهم على المجني عليه بالضرب وإحداث إصابته، فتوجه إلى محل الواقعة، وشاهد المقطع المرئي “الفيديو” الخاص بها، وشاهد من خلاله طعن المتهم للمجني عليه بسلاح أبيض “سكين”.
وشهد فارس الفيل بتحقيقات النيابة العامة بنشوب مشادة كلامية بينه وبين المتهم، تطورت إلى مشاجرة وفضها الأهالي، وعقب انتهائها تناهى إلى سمعه أن المتهم تقابل مع شقيقه “المجني عليه” بالقرب من المحل محل عمله، وقام المتهم بطعن المجني عليه بسكين، فأحدث إصابته التي أودت بحياته قاصدًا قتله.
وشهد النقيب إسلام درباله، معاون مباحث مركز شرطة كرداسة، بتحقيقات النيابة العامة، بأن تحرياته أسفرت عن نشوب مشادة كلامية إثر خلافات مالية فيما بين شقيق المجني عليه والمتهم، تطورت لمشاجرة فضها الأهالي، فاستحضر المتهم سلاحًا أبيض “سكين” من العقار محل سكنه وغادره، فتقابل مع المجني عليه، وما إن أبصره حتى أشهر السلاح الأبيض آنف البيان، وطعنه باستخدامه قاصدًا قتله، فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته.






