بعد نجاح "كان يا ما كان".. يسرا اللوزي تتصدر التريند بتصريحات إنسانية مؤثرة
فتحت الفنانة يسرا اللوزي قلبها للجمهور متحدثة عن واحدة من أصعب التجارب الإنسانية التي مرت بها، وهي إصابة ابنتها الكبرى "دليلة" بمرض السكري. وأوضحت يسرا خلال لقاء حديث في أحد برامج "البودكاست" عبر يوتيوب، أن اكتشاف المرض جاء في توقيت حرج للغاية تزامناً مع فترة انتشار فيروس كورونا.
حيث بدأت تلاحظ ظهور أعراض المرض الواضحة على طفلتها. وأشارت يسرا بوعي شديد إلى أن التجربة رغم صعوبتها، حملت في طياتها جانباً من التقبل غير المتوقع، حيث أن زوجها يعاني من نفس المرض منذ أن كان في العاشرة من عمره، مما جعل مشهد "حقنة الأنسولين" مألوفاً لدى الصغيرة، فلم تشعر بالغرابة أو الخوف حين بدأت رحلة علاجها الخاصة، بل تقبلت الفكرة بشكل أسرع لأنها ترى والدها يفعل ذلك يومياً، وهو ما خفف من وطأة الصدمة النفسية على الطفلة والأسرة.
تحديات التعامل مع طفولة مصابة بالسكري وقلق يسرا اللوزي من النظام الغذائي الصارم
رغم التقبل النفسي للعلاج، إلا أن يسرا اللوزي لم تخفِ قلقها العميق كأم حيال التفاصيل اليومية للمرض، خاصة وأن ابنتها كانت في سن السادسة عند الإصابة. وأعربت يسرا عن تخوفها من عدم قدرة طفلة في هذا العمر الصغير على استيعاب فكرة "الممنوع والمسموح" في الطعام، ومدى إدراكها لخطورة تناول بعض المأكولات التي قد تؤدي إلى تذبذب مستويات السكر في الدم.
هذا الوعي الذي أظهرته يسرا يسلط الضوء على معاناة آلاف الأسر المصرية التي تواجه تحديات مماثلة، ويؤكد على أهمية الدعم النفسي والتربوي للطفل المصاب بالسكري ليتمكن من ممارسة حياته بشكل طبيعي دون الشعور بالحرمان أو التميز السلبي عن أقرانه، وهو ما نجحت فيه يسرا من خلال الصدق والشفافية في التعامل مع طفلتها.
يسرا اللوزي وماجد الكدواني يقدمان ملحمة "كان يا ما كان" في موسم رمضان 2026
على الصعيد الفني، حققت الفنانة يسرا اللوزي حضوراً طاغياً في موسم دراما رمضان 2026 من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل "كان يا ما كان". ويضم العمل نخبة من النجوم وعلى رأسهم الفنان القدير ماجد الكدواني، بالإضافة إلى عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، يارا يوسف، جالا هشام، ريتال عبد العزيز.
المسلسل من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، ومن إنتاج شركة "ماجيك بينز" للمنتج أحمد الجنايني. ويأتي هذا العمل ليعيد التأكيد على قدرة يسرا اللوزي في اختيار أدوار مركبة تلامس القضايا الاجتماعية والنفسية العميقة، مقدمة أداءً نضج كثيراً ليتناسب مع طبيعة الدراما الإنسانية التي يطرحها المسلسل، والتي تتطلب صدقاً في المشاعر بعيداً عن التكلف.
ماجد الكدواني في "كان يا ما كان".. طبيب أطفال يواجه صراعات قانونية وأسرية حادة
يجسد الفنان ماجد الكدواني خلال أحداث مسلسل "كان يا ما كان" شخصية طبيب أطفال يتمتع بسمعة طيبة ومهارة طبية فائقة، إلا أن حياته الشخصية تشهد تحولات درامية عنيفة تضعه في مواجهة أزمات حادة. تتصاعد الأحداث لتنتقل الصراعات من جدران المنزل إلى ساحات المحاكم، حيث يجد الطبيب نفسه متورطاً في نزاعات قانونية تكشف عن جوانب هشة ومؤلمة في حياته الخاصة لم يكن أحد يتوقعها. وتصل الدراما إلى ذروتها عندما تصبح ابنته هي الضحية الكبرى لهذه الخلافات، مما يضع البطل أمام اختبار قاسي ومفارقة مؤلمة؛ فهو الطبيب الذي ينقذ أرواح الأطفال يومياً في مشفاه، لكنه يجد نفسه عاجزاً عن حماية ابنته من تداعيات انهيار حياته الأسرية وصراعاته مع المحيطين به.
تحليل أبعاد مسلسل "كان يا ما كان" وتأثير التفكك الأسري على الصحة النفسية للأبناء
يعتمد مسلسل "كان يا ما كان" على معالجة درامية ونفسية عميقة، حيث لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في الكواليس الخفية للعلاقات الإنسانية والزوجية.
يسلط العمل الضوء على "الندوب طويلة الأمد" التي يتركها انهيار العلاقات داخل نفوس الأبناء، وكيف يمكن للخلافات الأبوية أن تدمر عالم الطفل الصغير.
يطرح المسلسل تساؤلات جوهرية حول مفهوم العدالة والمسؤولية الأبوية، فهل تكفي المانة المهنية والنجاح العملي لبناء أسرة مستقرة؟ وكيف يواجه الإنسان عجزه حينما يكون الخطر قادماً من الداخل وليس من الخارج؟ هذه التساؤلات جعلت من المسلسل واحداً من أهم الأعمال الدرامية التي ناقشت قضايا الشمول الأسري والصحة النفسية للطفل في عام 2026، مما أثار نقاشات واسعة بين الجمهور والنقاد على حد سواء.