الطفل الهادئ.. خطر نفسي مخفي تحت الصمت
الأحد 10/مايو/2026 - 08:19 م
في كثير من البيوت يُنظر إلى الطفل الهادئ الذي لا يعترض ولا يشتكي ولا يُظهر غضبه باعتباره طفلًا “مثاليًا” ومريحًا تربويًا، لكن هذه الصورة التي تبدو مطمئنة في ظاهرها قد تخفي جانبًا أكثر تعقيدًا، إذ يحذر متخصصون في الصحة النفسية من أن هذا الهدوء قد يكون في أحيان كثيرة مجرد قناع يخفي خلفه مشاعر مكبوتة وضغوطًا