القاضي سامح عبد الله
أنا وماري!.
الإثنين 04/مارس/2024 - 07:10 ص
الإسكندرية الأول من فبراير ١٩٩٢ .. ! العاشرة مساءً من ليلةٍ هادئةٍ ممطرةٍ وشوارع خاوية وأضواء مصابيح خافتة وصوت السيمفونية التاسعة التي ناجى فيها "بتهوفن" ربه تتصاعد فتبهرني كما لو كنت استمع إليها من قلب أوبرا فيينا . كل هذا كان كافيًا لأن تمتد يدي إلى أوراقي القديمة أتحسس ملامح الماضي التي ما برحت