ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حد ياخد منه الطبنجة.. تفاصيل مثيرة في تحقيقات واقعة الديزل

الديزل ومحمد عيد
الديزل ومحمد عيد

كشفت تحقيقات حسن مصطفى، وكيل نيابة الشيخ زايد، برئاسة المستشار أحمد أسامة رئيس النيابة، في واقعة الشروع في قتل محمد شريف مبروك الشهير بـ«الديزل»، عن تفاصيل جديدة ومفاجآت بشأن بداية الخلافات داخل أحد فروع «جولدز جيم» بمدينة الشيخ زايد، بعدما أكد شاهد عيان أن «الديزل» تمكن من السيطرة على المتهم محمد عيد عقب إطلاق النار عليه، وظل يستغيث بالمارة لسحب السلاح منه لمنع إطلاق أعيرة نارية جديدة.

وأوضح محمد حسام الجابري، مدير شركة الجابري لصيانة السيارات، في أقواله أمام جهات التحقيق، أنه كان متواجدًا داخل مقر عمله الكائن أسفل فرع «جولدز جيم» في بيفرلي هيلز، وفوجئ بسماع أصوات مشاجرة وإطلاق أعيرة نارية بالقرب من بوابة الجيم، فهرع إلى الخارج لمعرفة ما يحدث.

وأضاف الشاهد، أنه شاهد سيارة «الديزل» متوقفة أمام البوابة، بينما كان الأخير يجلس فوق المتهم محمد عيد في منتصف الطريق، بعدما تمكن من شل حركته وتكتيفه، مرددًا بصوت مرتفع: «حد ياخد منه الطبنجة»، خوفًا من إعادة استخدام السلاح مرة أخرى.

وأكد الشاهد، أن المسافة التي فصلته عن الواقعة كانت لا تتجاوز 15 مترًا تقريبًا، مشيرًا إلى أن المجني عليه لم يكن يعتدي على المتهم بالضرب، وإنما كان يحاول السيطرة عليه ومنعه من توجيه السلاح نحوه مجددًا، خاصة بعد إطلاق النار عليه بالفعل.

وأشار إلى أن المارة لم يتدخلوا في بداية الواقعة بسبب حالة الذعر والخوف من إطلاق الأعيرة النارية، حتى تدخل أحد أفراد الأمن وتمكن من انتزاع السلاح من يد المتهم، موضحًا أنه شاهد السلاح الناري وكان عبارة عن «طبنجة» سوداء أو رمادية داكنة اللون، على حد وصفه.وأضاف شاهد العيان، أنه عقب سحب السلاح تدخل عدد من الأشخاص لفض الاشتباك، إلا أن «الديزل» تمكن من الإفلات وركض خلف المتهم محمد عيد، الذي حاول الهروب منه، وظل الاثنان يلتفان حول السيارة حتى عجز «الديزل» عن الحركة متأثرًا بالإصابة التي تعرض لها نتيجة الطلقة النارية.

وأكد الشاهد في ختام أقواله أمام النيابة، أنه لا توجد أي خلافات سابقة بينه وبين المتهم، كما نفى تعرضه لأي ضغوط للإدلاء بشهادته.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم محمد عيد، 53 عامًا، مالك شركة، إلى محكمة الجنايات، لاتهامه بالشروع في قتل المجني عليه محمد شريف مبروك عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

وكشفت أوراق القضية أن المتهم أعد سلاحًا ناريًا مرخصًا «طبنجة» وعصا، وعلى خلفية خلافات سابقة أطلق خمسة أعيرة نارية تجاه المجني عليه داخل مدينة الشيخ زايد، فأصابه بطلق استقر في الفخذ الأيسر، قاصدًا إزهاق روحه، إلا أن المجني عليه تم إسعافه وإنقاذه بالعلاج.

وأسندت النيابة للمتهم كذلك تهمة إحراز أداة «عصا» دون مسوغ قانوني، إلى جانب إطلاق أعيرة نارية داخل الكتلة السكنية بالمخالفة للقانون.

تم نسخ الرابط