إحالة قاتل زوجته السابقة إلى جنايات شبين الكوم خلال 24 ساعة.. اعترافات تفصيلية وشهود يكشفون كواليس الجريمة
النيابة: المتهم بيت النية وأعد سكينًا وتتبع المجني عليها حتى قتلها.. وأقر بجريمته في التحقيقات
أمر المستشار دكتور أحمد أبو الخير، المحامي العام لنيابة شبين الكوم الكلية، بإحالة عبدالحميد فؤاد عبدالحميد نور، 42 عامًا، عامل، إلى محكمة الجنايات، لمحاكمته في اتهامات قتل زوجته السابقة بسمة ماهر علي زين الدين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وإحراز جوهر مخدر بقصد التعاطي، وإحراز سلاح أبيض دون مسوغ قانوني، وذلك بعد إنهاء التحقيقات وإعداد أمر الإحالة خلال 24 ساعة فقط من وقوع الجريمة.
تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى قاتل زوجته
وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم عقد العزم وبيت النية على قتل المجني عليها إثر خلافات سابقة بعد انفصاله عنها ورفضها المتكرر العودة إليه، فأعد سكينًا لهذا الغرض، وتتبع تحركاتها حتى ظفر بها في مكان مظلم بالقرب من مسكنها بمدينة منوف.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهم باغت المجني عليها وسدد إليها عدة طعنات متفرقة بجسدها مستخدمًا السكين، قاصدًا إزهاق روحها، واستمر في الاعتداء عليها حتى تيقن من وفاتها، وهو ما أكدته التقارير الطبية والصفة التشريحية.
كما أسندت النيابة إليه إحراز جوهر مخدر الحشيش بقصد التعاطي، إلى جانب إحراز سلاح أبيض “سكين” دون مسوغ قانوني.
شاهدة عيان: كان يطاردها منذ فترة ثم خرج من مكان مظلم وطعنها
وأدلت الشاهدة الأولى، ميادة جمال الطهويهي، بأقوالها مؤكدة أنها كانت برفقة المجني عليها يوم الواقعة، وأن الأخيرة أخبرتها بأن المتهم ظل يلاحقها ويحاول إجبارها على الحديث معه بعد انفصالهما، إلا أنها كانت ترفض ذلك.
وأضافت أنها فوجئت بالمتهم يخرج مسرعًا من أحد الأماكن المظلمة بالقرب من منزل المجني عليها، ثم استل سكينًا وانهال عليها طعنًا في الصدر والبطن وجانبها الأيمن من الخلف، قبل أن يفر من مكان الحادث.
شاهدان أكدا مشاهدة المتهم أثناء تنفيذ الجريمة
وأكد الشاهدان عمرو مسعد البدوي والسيد زين العابدين البدوي أنهما سمعا استغاثة صادرة من إحدى السيدات، وعندما توجها إلى مصدر الصوت شاهدا المتهم ممسكًا بسكين يعتدي بها على المجني عليها، ويوجه إليها عدة طعنات، ثم عاجلها بطعنة أخرى بعد سقوطها أرضًا.
تحريات المباحث: الجريمة جاءت بعد إصرار المتهم على إعادتها لعصمته
وأثبتت تحريات النقيب إبراهيم محمد إبراهيم فرحات، معاون مباحث قسم شرطة منوف، صحة ارتكاب المتهم للجريمة، موضحًا أن الخلافات الزوجية ورفض المجني عليها العودة إلى عصمة المتهم عقب خروجه من محبسه كانت الدافع وراء الواقعة.
وأشارت التحريات إلى أن المتهم حاول التحدث إلى المجني عليها يوم الحادث، وبعد رفضها نشبت بينهما مشادة كلامية، فانصرف ثم اشترى سكينًا، وعاد مترصدًا لها حتى سنحت له الفرصة، فطعنها عدة طعنات حتى أيقن وفاتها، ثم فر هاربًا.
أسرة المجني عليها: رفضت العودة إليه
كما قررت الشاهدة شوقية شحاتة محمد بحيري أن المجني عليها كانت زوجة سابقة للمتهم، وأنه ظل يلاحقها ويحاول إعادتها إلى عصمته، إلا أنها رفضت جميع محاولاته، مضيفة أنها علمت بقيامه بالتعدي عليها باستخدام سكين، واتهمته بقتلها عمدًا.
اعترافات المتهم أمام النيابة: رفضت العودة
وأقر المتهم خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه كان زوجًا للمجني عليها، وأن الخلافات بينهما انتهت بالانفصال، لكنه ظل يسعى لإعادتها إلى عصمته، وحين علم بارتباطها بآخر عقد العزم على قتلها.
واعترف بأنه تتبعها يوم الواقعة، وحاول إقناعها بالعودة إليه، وبعد رفضها اشترى سكينًا، ثم ترصد لها بالقرب من منزلها، وسدد إليها عدة طعنات متفرقة حتى تأكد من وفاتها.
فريق التحقيق
باشر التحقيقات فريق من أعضاء النيابة ضم المستشار محمد الشرنوبي رئيس نيابة شبين الكوم الكلية و المستشار محمد الحسيني رئيس نيابة منوف الجزئية وسامح قنديل وكيل نيابة شبين الكوم الكلية ومحمد الشرقاوي وكيل نيابة منوف الجزئية.







