ads
عاجل
الجمعة 03 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

إقبال قياسي على «دولة التلاوة».. الأوقاف تغلق باب المشاركة بالموسم الثاني

خلف الحدث

أعلنت وزارة الأوقاف، اليوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2026، انتهاء مرحلة استقبال طلبات المشاركة في الموسم الثاني من مسابقة «دولة التلاوة»، وذلك بعد إقبال واسع وغير مسبوق من أصحاب الأصوات الحسنة من مختلف محافظات الجمهورية، في مشهد يعكس ارتباط المصريين الوثيق بكتاب الله، ويؤكد النجاح المتواصل الذي تحققه المسابقة باعتبارها واحدة من أبرز المبادرات الوطنية لاكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها.

وأكدت الوزارة أن حجم المشاركة الكبير يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المسابقة منذ انطلاقها، ويؤشر إلى نجاحها في استقطاب الموهوبين من مختلف الأعمار، لتصبح منصة وطنية تهدف إلى إعداد جيل جديد من القراء والمنشدين القادرين على حمل رسالة القرآن الكريم وفق المنهج الأزهري والمدرسة المصرية الأصيلة.

رؤية لصناعة جيل جديد من القراء والمنشدين

وأوضحت وزارة الأوقاف أن مسابقة «دولة التلاوة» تأتي في إطار رؤية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الهادفة إلى إعداد جيل جديد من قراء القرآن الكريم والمنشدين، يجمع بين جمال الصوت، وسلامة الأداء، وإتقان أحكام التلاوة، وحسن الفهم، بما يحافظ على الهوية المتميزة للمدرسة المصرية في التلاوة والإنشاد.

وأشارت إلى أن مصر تمتلك تاريخًا عريقًا في هذا المجال، حيث خرجت للعالم كبار القراء الذين أصبحت أصواتهم علامة بارزة في خدمة القرآن الكريم، وهو الإرث الذي تسعى الوزارة إلى استكماله عبر اكتشاف المواهب الشابة وتأهيلها علميًا وفنيًا.

بدء مراجعة الطلبات تمهيدًا للتصفيات

وأعلنت الوزارة أن اللجان المختصة ستبدأ فورًا مراجعة جميع طلبات المتقدمين، للتأكد من استيفائها للشروط والضوابط المعلنة، تمهيدًا للإعلان عن مواعيد وإجراءات التصفيات خلال الفترة المقبلة.

وأكدت أن التصفيات ستجرى وفق معايير دقيقة تعتمد على جودة التلاوة، وصحة الأحكام، وجمال الأداء، والقدرات الصوتية، بهدف اختيار نخبة من الأصوات الواعدة التي تمتلك المؤهلات اللازمة لتكون امتدادًا لمدرسة التلاوة المصرية التي عُرفت بها مصر على مدار عقود.

إقبال واسع يعكس نجاح المبادرة

وأعربت وزارة الأوقاف عن خالص تقديرها لكل من تقدم للمشاركة في الموسم الثاني، مؤكدة أن الإقبال الكبير يعكس نجاح المسابقة في كسب ثقة الجمهور، وترسيخ مكانتها كمنصة وطنية لاكتشاف أصحاب المواهب القرآنية، وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز قدراتهم والانطلاق في خدمة كتاب الله تعالى.

وأضافت أن المسابقة لم تعد مجرد منافسة بين المتسابقين، بل أصبحت مشروعًا يهدف إلى اكتشاف الكفاءات القرآنية وصقلها، وإعدادها وفق أسس علمية ومهنية، بما يضمن استمرار ريادة مصر في مجال التلاوة والإنشاد الديني.

مشروع وطني لترسيخ ريادة المدرسة المصرية

وشددت الوزارة على أن «دولة التلاوة» تمثل مشروعًا وطنيًا متكاملًا لإحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة والإنشاد، وصناعة مستقبلها، والحفاظ على مكانة مصر باعتبارها منارة للقرآن الكريم، ومهدًا لكبار القراء الذين أثروا العالم الإسلامي بأصواتهم ومدارسهم الفريدة.

وأكدت استمرارها في إطلاق المبادرات النوعية التي تستثمر في الإنسان، وترعى الموهبة، وتدعم حفظة القرآن الكريم، وتسهم في إعداد أجيال جديدة تجمع بين الإتقان في الأداء، والفهم الصحيح لمعاني القرآن الكريم، وحسن الخلق، بما يعزز رسالة مصر الدينية والثقافية ويواصل مسيرتها الرائدة في خدمة كتاب الله تعالى.

تم نسخ الرابط