ads
عاجل
الأحد 05 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

الأمم المتحدة تحذر من تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط وتدعو إلى ضبط النفس

خلف الحدث

الأمم المتحدة تحذر من تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط وتدعو إلى ضبط النفس

حذرت الأمم المتحدة من التداعيات الخطيرة لأي عودة واسعة النطاق للأعمال العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن استمرار التصعيد من شأنه أن يهدد أمن المنطقة والعالم، ويؤثر سلبًا على الاقتصاد الدولي وحركة الملاحة البحرية.

تحذير من مخاطر التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

وقالت إليزابيث سبيهار، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لدعم بناء السلام، إن عودة المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران تمثل تطورًا مقلقًا، محذرة من أن كل ضربة عسكرية أو عملية اعتراض أو حادث بحري جديد يزيد من احتمالات سوء التقدير ويهدد بتوسع دائرة الصراع.

وأكدت أن أي تصعيد جديد ستكون له عواقب كارثية على شعوب المنطقة، فضلًا عن انعكاساته المباشرة على السلم والأمن الدوليين.

الأمم المتحدة: استهداف المدنيين والبنية التحتية أمر غير مقبول

وأوضحت المسؤولة الأممية أن الأمين العام للأمم المتحدة يدين بشكل قاطع جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشددة على ضرورة حماية المناطق السكنية والموانئ ومنشآت الطاقة، إلى جانب السفن التجارية وأطقم الملاحة البحرية.

وأضافت أن احترام القانون الدولي وحماية المدنيين يمثلان أولوية لا يمكن التهاون فيها خلال أي نزاع.

ترحيب بخفض التصعيد واستئناف الحوار

ورحبت إليزابيث سبيهار بالقرار المشترك الرامي إلى خفض التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، معتبرة أن هذه الخطوة تمنح فرصة حقيقية لإحياء مسار الحوار والدبلوماسية وتسوية الخلافات عبر الوسائل السلمية.

وأكدت أن الأمم المتحدة ترى في هذا التوجه بارقة أمل لتجنب المزيد من التوترات العسكرية في المنطقة.

اهتمام أممي بتأمين الملاحة في مضيق هرمز

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن الأمم المتحدة تتابع باهتمام المناقشات الجارية بشأن تعزيز ضمانات الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية استراتيجية لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وشددت على أن الحفاظ على أمن الممرات البحرية الدولية يعد عنصرًا أساسيًا لاستقرار الاقتصاد العالمي ومنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

تم نسخ الرابط