ads
الإثنين 06 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

مكالمة غامضة وقرط مفقود.. كيف سقط ابن الشقيق في جريمة قتل عمته بالعياط؟ (التحقيقات كشفت المستور)

خلف الحدث

كشفت تحقيقات النيابة العامة في قضية مقتل سيدة مسنة بمركز العياط، عن تفاصيل جديدة أدلى بها أحد أفراد أسرة المجني عليها، أكد خلالها أن بداية الواقعة كانت باتصال هاتفي غامض تلقاه ابن شقيق المتوفاة، إبراهيم سعد راضي، من هاتفها المحمول، يفيد بأنها تعرضت لوعكة صحية، دون أن يتمكن من تحديد هوية المتصل.

 

وأوضح الشاهد أن الأمر أثار استغراب الأسرة، خاصة أن المتصل لم يعرّف بنفسه، كما أن إبراهيم لم يتوجه إلى منزل عمته مباشرة عقب تلقي الاتصال.

 

المجني عليها كانت تعيش بمفردها

 

وأشار الشاهد إلى أن المجني عليها، صبحة راضي سيد إبراهيم، كانت تقيم بمفردها داخل منزل زوجها المتوفى، وكانت تعتمد في معيشتها على معاش زوجها، إلى جانب اشتراكها في جمعيات مالية، مؤكداً أنها كانت تتمتع بسمعة طيبة ولم تكن بينها وبين أحد أي خلافات.

 

وأضاف أنها كانت تعاني من مرضي الضغط والسكر، إلا أن حالتها الصحية كانت مستقرة، وكانت قادرة على قضاء احتياجاتها اليومية بنفسها.

 

الباب لم يكن مغلقًا من الداخل

 

وأوضح الشاهد أنه فور تلقي الأسرة الخبر توجه برفقة والده وعدد من أقاربه إلى منزل المجني عليها، حيث فوجئوا بأن الباب الخارجي كان مغلقًا بالترباس من الخارج فقط، بينما فتح الباب بمجرد رفع الترباس، دون وجود أي آثار كسر أو عنف بمداخل المنزل.

 

وأضاف أن هذا الأمر بدا غير معتاد، لأن المجني عليها كانت تحرص دائمًا على إحكام غلق منزلها.

 

العثور على الجثمان داخل الغرفة

 

وأوضح الشاهد أن الأسرة عثرت على المجني عليها مسجاة على الأرض داخل غرفتها، وكانت مغطاة حتى منطقة الصدر، بينما كانت المروحة تعمل، ولاحظ وجود رغوة بسيطة عند الفم، مع انتفاخ بالبطن وبرودة شديدة بالجثمان وظهور علامات التيبس، ما أكد لهم أنها فارقت الحياة منذ عدة ساعات.

 

وأشار إلى أنه لم يلاحظ وجود إصابات ظاهرة بالجثمان، باستثناء ملاحظته أنها كانت قد فقدت السيطرة على وظائفها الحيوية قبل الوفاة.

 

اختفاء القرط الذهبي أثار الشكوك

 

وأكد الشاهد أن الأسرة لم تنتبه في البداية إلى اختفاء القرط الذهبي الذي كانت المجني عليها ترتديه باستمرار، إلا بعد نقلها إلى منزل العائلة، حيث اكتشفوا فقدانه، الأمر الذي دفعهم إلى نقل الجثمان للمستشفى وإبلاغ الشرطة، خشية أن تكون الوفاة مرتبطة بجريمة سرقة.

 

قرط ذهبي اشترته قبل شهرين

 

وكشف الشاهد أن المجني عليها اشترت القرط الذهبي قبل نحو شهرين من وفاتها، وكان برفقتها أثناء شرائه، موضحًا أن وزنه يقارب سبعة جرامات، ويبلغ ثمنه نحو 18 ألف جنيه، وأنها وفرت ثمنه من جمعيات مالية اشتركت فيها على مدار سنوات.

 

لا اتهامات مباشرة.. والبلاغ بسبب اختفاء الحلق

 

وأكد الشاهد أمام النيابة أنه لم يكن يوجه اتهامًا إلى أي شخص بعينه وقت الإدلاء بأقواله، مشيرًا إلى أن الأسرة قررت الإبلاغ فقط بعد اكتشاف اختفاء القرط الذهبي، أملاً في كشف حقيقة ما حدث للمجني عليها.

 

التحقيقات كشفت المتهم

 

وبحسب التحقيقات، لم تتوقف النيابة عند واقعة اختفاء القرط الذهبي، إذ قادت التحريات والمناقشات إلى كشف ملابسات الجريمة، والتي انتهت إلى اتهام ابن شقيق المجني عليها بارتكاب الواقعة، لتتحول شبهة السرقة إلى قضية قتل كشفت تفاصيلها التحقيقات اللاحقة.

تم نسخ الرابط