ads
عاجل
الثلاثاء 07 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

الرئيس السيسي يشهد استعراض إمكانيات الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث

السيد الرئيس عبد
السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، فعاليات استعراض إمكانيات أجهزة الدولة المختلفة في مجابهة الأزمات والكوارث، وذلك في إطار حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

يأتي هذا الاستعراض ليؤكد على النهج الاستراتيجي الذي تتبناه القيادة السياسية في بناء قدرات وطنية متكاملة قادرة على إدارة كافة التحديات المحتملة بكفاءة عالية، وضمان التنسيق التام بين كافة قطاعات الدولة في أوقات الطوارئ والأزمات.

صرح القيادة الاستراتيجية: مركز العقل المدبر للدولة المصرية

تمثل القيادة الاستراتيجية الجديدة نقلة نوعية في منظومة العمل الوطني، حيث صُممت لتكون بمثابة المركز الرئيسي لإدارة شؤون البلاد في مختلف الظروف، معتمدة على أحدث التقنيات الرقمية والأنظمة الذكية التي تضمن تدفق المعلومات وسرعة اتخاذ القرار.

يعكس هذا الصرح رؤية الدولة في تعزيز الأمن القومي الشامل، من خلال تكامل القدرات العسكرية والمدنية تحت مظلة واحدة، مما يتيح استجابة سريعة وفعالة لأي تداعيات أو أزمات قد تواجه البلاد، مع الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين.

استعراض الكفاءة: تناغم أجهزة الدولة في إدارة الطوارئ

خلال الفعاليات، استعرضت أجهزة الدولة إمكانياتها التقنية والميدانية في التعامل مع سيناريوهات متنوعة للأزمات والكوارث الطبيعية أو غير الطبيعية، حيث أظهرت التمارين التنسيقية مدى جاهزية مختلف الوزارات والهيئات للعمل كمنظومة واحدة متناغمة تحت إشراف القيادة الاستراتيجية.

أكدت هذه العروض الحية على امتلاك الدولة المصرية لبنية تحتية قوية ومعدات متطورة، بالإضافة إلى كوادر بشرية مؤهلة ومدربة على أعلى مستوى لمواجهة المخاطر، مما يبعث برسالة طمأنة للداخل والخارج حول قدرة مصر على تأمين حدودها ومقدساتها ومصالحها الوطنية.

رؤية الرئيس السيسي: الاستباقية في مواجهة التحديات

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال متابعته للاستعراض على أهمية الاستمرار في تطوير أدوات الاستشعار المبكر للأزمات، والتوسع في استخدام التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة عمليات التخطيط والاستجابة، مؤكداً أن الأمن القومي ليس فقط حماية الحدود، بل إدارة الأزمات قبل تفاقمها.

تعكس التوجيهات الرئاسية اهتماماً بالغاً ببناء دولة حديثة قادرة على استيعاب المتغيرات الدولية والإقليمية، مع التمسك بسياسة "التخطيط المسبق" التي تُعد حجر الزاوية في التعامل مع المخاطر المعاصرة، سواء الاقتصادية، البيئية، أو الصحية، بما يحقق الحماية الكاملة لخطط التنمية المستدامة في البلاد.

تعتبر العاصمة الإدارية الجديدة اليوم أكثر من مجرد مدينة حديثة، فهي تمثل العاصمة الاستراتيجية التي تنطلق منها رؤى المستقبل، بفضل ما تضمه من منشآت قيادية وإدارية ذكية تضع الدولة في مصاف الدول المتقدمة في مجال إدارة الموارد والأزمات.

يؤكد هذا الافتتاح أن مصر تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز قوتها الشاملة، مع التركيز على التنسيق المستمر بين مختلف مؤسسات الدولة، وذلك لضمان أعلى مستويات الأمان والاستقرار للمواطن المصري في كافة ربوع البلاد.

تم نسخ الرابط