وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع الكويت والبحرين والأردن
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تضامن مصر الكامل مع كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، في أعقاب الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مشددًا على رفض القاهرة القاطع لأي اعتداء يمس أمن الدول العربية الشقيقة أو يهدد سيادتها واستقرارها، ومؤكدًا أن أمن الدول العربية يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وجاء ذلك خلال سلسلة من الاتصالات الهاتفية أجراها وزير الخارجية مع السيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، وذلك في إطار متابعة تطورات الأوضاع الإقليمية والاطلاع على آخر المستجدات المرتبطة بالاعتداءات الإيرانية الأخيرة وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
واستعرضت الاتصالات آخر التطورات الميدانية المرتبطة بالاعتداءات، والإجراءات التي اتخذتها الدول الثلاث للتعامل مع تداعياتها، فضلًا عن الاطمئنان على سلامة المواطنين، والتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية والإقليمية.
وشدد الدكتور بدر عبد العاطي، خلال اتصالاته، على موقف مصر الثابت والداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مؤكدًا أن القاهرة ترفض بشكل قاطع أي أعمال عدائية أو ممارسات من شأنها المساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أمن شعوبها للخطر، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة في احترام سيادة الدول والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تقف إلى جانب أشقائها العرب في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهم واستقرارهم، مشيرًا إلى أن العلاقات التي تربط مصر بكل من الأردن والكويت والبحرين تقوم على أسس راسخة من التعاون والتنسيق والتضامن المشترك، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الدول العربية.
وأوضح أن وحدة الصف العربي والتنسيق المستمر بين الدول الشقيقة يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة، مؤكدًا أن تعزيز العمل العربي المشترك أصبح ضرورة لمواجهة المخاطر التي تهدد الأمن الإقليمي.
كما أكد الوزير دعم مصر الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها الدول العربية الشقيقة للحفاظ على أمنها الوطني، وحماية مواطنيها، وصون سيادتها، مشددًا على أن القاهرة تتابع تطورات الأوضاع باهتمام بالغ، وتواصل التنسيق مع الأشقاء بما يسهم في احتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن الروابط الأخوية التي تجمع مصر بالدول العربية تتجاوز حدود العلاقات الدبلوماسية، وتمثل نموذجًا للتعاون والتكامل في مواجهة الأزمات، مؤكدًا أن الأمن العربي منظومة متكاملة، وأن أي تهديد يستهدف دولة عربية ينعكس على استقرار المنطقة بأكملها.
وتأتي هذه الاتصالات في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لمتابعة التطورات الإقليمية، والتنسيق مع الدول العربية الشقيقة، ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز التشاور المستمر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعكس الموقف المصري استمرار السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الأمن القومي العربي، والحفاظ على استقرار المنطقة، وترسيخ مبادئ التضامن العربي، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، وصون مصالح الشعوب العربية، وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.