مجلة «وقاية» تستعرض جهود وزارة الأوقاف في مواجهة التطرف والإدمان.
سلّط العدد الجديد من مجلة «وقاية» الضوء على الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف المصرية في مواجهة التطرف الفكري والإدمان، وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان وترسيخ قيم الاعتدال والانتماء الوطني، بما يواكب مستهدفات الجمهورية الجديدة في حماية المجتمع وتعزيز الأمن الفكري.
واستعرضت المجلة أبرز البرامج والمبادرات التي تنفذها الوزارة في مجالات التدريب والتأهيل الفكري والدعوي، إلى جانب الأنشطة الثقافية والتوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها الشباب والنشء، بهدف نشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر.
برامج تدريبية وتأهيلية
وأشارت المجلة إلى أن وزارة الأوقاف توسعت في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للأئمة والواعظات والدعاة، لرفع كفاءتهم العلمية والفكرية، بما يمكنهم من مواجهة الأفكار المتطرفة بالحجة والعلم، وتقديم خطاب ديني مستنير يواكب قضايا العصر ويعزز الوعي المجتمعي.
بناء الوعي وحماية الشباب
وأكدت المجلة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج بناء الوعي لدى النشء والشباب، عبر تنظيم الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية، وإطلاق المبادرات التوعوية التي تسهم في تحصين العقول من الأفكار الهدامة، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن.
كما أبرزت دور وزارة الأوقاف في مكافحة ظاهرة الإدمان، من خلال حملات توعية مشتركة مع مختلف مؤسسات الدولة، تستهدف نشر الوعي بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.
ترسيخ الوسطية والانتماء
وأكد العدد الجديد من مجلة «وقاية» أن وزارة الأوقاف تواصل أداء دورها الوطني في نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، وبناء شخصية وطنية واعية، قادرة على مواجهة الفكر المتطرف، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويحافظ على تماسك النسيج الوطني.
واختتمت المجلة بالتأكيد على أن بناء الوعي يمثل أحد أهم أدوات مواجهة التطرف والإدمان، وأن الاستثمار في الإنسان هو الضمان الحقيقي لحماية المجتمع، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، ودعم مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية.

