الصحة ومنظمة الصحة العالمية تبحثان استدامة القضاء على الأمراض المدارية المهملة
شاركت وزارة الصحة والسكان في فعاليات اليوم العلمي الذي نظمه قسم الصحة العامة بكلية الطب بجامعة الإسكندرية تحت عنوان «رحلة مصر نحو القضاء على الأمراض المدارية المهملة: تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والصحة العامة»، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وذلك في إطار دعم خارطة الطريق الوطنية لاستدامة القضاء على الأمراض المدارية المهملة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي.
تعزيز الشراكة بين الجامعات ووزارة الصحة
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن تنظيم اليوم العلمي يأتي في إطار حرص الدولة على الحفاظ على النجاحات التي حققتها مصر في مكافحة الأمراض المدارية المهملة، من خلال تعزيز التعاون بين وزارة الصحة والجامعات ومراكز البحث العلمي، وتبادل الخبرات، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وإعداد كوادر طبية وبحثية قادرة على تطوير برامج الترصد والتشخيص المبكر وإدارة الحالات وفق أحدث المعايير الوطنية وتوصيات منظمة الصحة العالمية.
مصر نموذج إقليمي في مكافحة الأمراض
من جانبه، أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن مصر أصبحت نموذجًا إقليميًا في مكافحة الأمراض المعدية والمدارية، بفضل الدعم السياسي والتخطيط العلمي والشراكات الفاعلة مع المؤسسات الوطنية والدولية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في دعم الابتكار، وتعزيز البحث العلمي، وبناء كوادر صحية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية في مجال الصحة العامة.
إنجازات في مكافحة العدوى والأمراض المدارية
وأوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن دمج البحث العلمي بالتطبيق العملي يمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير برامج الصحة العامة، لافتًا إلى أن الفعاليات استعرضت رحلة مصر في القضاء على الأمراض المدارية المهملة، واستراتيجيات مكافحة نواقل الأمراض، وبرامج الترصد الحشري، إلى جانب أبرز إنجازات الإدارة العامة لمكافحة العدوى.
وأشار إلى حصول 5 مستشفيات مصرية على الاعتماد الدولي في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، إلى جانب تصنيف 3 مستشفيات كمراكز عالمية في هذا المجال، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده المنظومة الصحية المصرية.
نقاشات علمية لدعم الاستدامة
وتضمن اليوم العلمي استعراض التجربة المصرية في القضاء على الأمراض المدارية المهملة، ودور الجامعات في دعم التعليم الطبي والبحث العلمي والترصد الوبائي وبناء القدرات، قبل أن تُختتم الفعاليات بحلقة نقاشية رفيعة المستوى تناولت دور المؤسسات الأكاديمية في دعم جهود الدولة لاستدامة القضاء على هذه الأمراض.
وشهدت الفعاليات مشاركة قيادات وزارة الصحة، ووفد من قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، إلى جانب أساتذة جامعة الإسكندرية، والباحثين، والأطباء، وطلاب كلية الطب، وبمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية



