ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة الأمريكية بدعم أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية
استهلت مؤشرات وول ستريت تعاملات الأسبوع على ارتفاع جماعي، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلان نتائج أعمال عدد من كبرى الشركات العالمية، والتي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وجاءت المكاسب بعد تعافي قطاع أشباه الموصلات، وسط استمرار الرهان على نمو الاستثمارات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
أداء مؤشرات وول ستريت
خلال تعاملات الإثنين، سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية مكاسب متفاوتة، حيث:
- ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.15%.
- صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.60%.
- قفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.92%، بدعم من أسهم شركات التكنولوجيا.
نتائج الشركات الكبرى في بؤرة اهتمام المستثمرين
تترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال الربع الثاني لعدد من عمالقة التكنولوجيا، من بينهم:
- ألفابت (Google).
- تسلا.
- إنتل.
- آي بي إم.
ويرى المستثمرون أن هذه النتائج ستكون مؤشرًا مهمًا على قوة قطاع التكنولوجيا، خاصة مع استمرار الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تعافي قطاع الرقائق الإلكترونية
شهد قطاع أشباه الموصلات انتعاشًا ملحوظًا بعد الخسائر التي تكبدها الأسبوع الماضي، حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.5% مع بداية الأسبوع.
كما سجلت أسهم شركات الرقائق مكاسب قوية، أبرزها:
- ميكرون تكنولوجي بنسبة 5.1%.
- سان ديسك بنسبة 5.4%.
في المقابل، ارتفع سهم ألفابت بنسبة 3.4% بعد تقارير أفادت بأن الشركة تعمل على تطوير رقائق جديدة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
الأسواق تراقب الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية
ورغم الأداء الإيجابي، لا تزال الأسواق تتابع عن كثب عدة عوامل مؤثرة، من بينها:
- قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
- نتائج أعمال الشركات الكبرى.
- تطورات الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق العالمية.
وتشير التقديرات إلى أن الأسواق تتوقع نمو أرباح شركات مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 26% خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعزز تفاؤل المستثمرين بشأن أداء الأسهم الأمريكية خلال النصف الثاني من العام.
الذكاء الاصطناعي يواصل دعم الأسواق
ويرى محللون أن استمرار الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يظل أحد أبرز المحركات الرئيسية لأسواق الأسهم الأمريكية، خاصة لأسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، رغم التحذيرات من ارتفاع تقييمات بعض الشركات بعد موجة الصعود القياسية التي شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية.