وزير خارجية الأردن في أوروبا: موقفنا ثابت..لا تهجير للفلسطينيين.. وندعم خطة مصر
قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، الدكتور محمد المومني، إن هناك لقاءات مهمة في الفترة المقبلة، حيث ستستضيف المملكة العربية السعودية الشقيقة اجتماعاً، يليه قمة عربية في القاهرة في السابع والعشرين من ذات الشهر، بهدف تبادل وجهات النظر، وتوحيد الرؤى، وتنسيق المواقف، بما يخدم القضية الفلسطينية، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف المومني أن الأردن يعمل مع الأشقاء على بلورة موقف عربي موحد إزاء القضايا الإقليمية المختلفة، يعلوها القضية الفلسطينية.
المومني: انجسام في المواقف بين الأردن والدول العربية حول القضية الفلسطينية
وأكد وجود انسجام في المواقف بين الأردن والدول العربية الشقيقة، خاصة فيما يتعلق برفض سياسات التهجير القسري، ودعم القضية الفلسطينية ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
ولفت إلى أن الشعب الأردني أظهر التفافاً واسعاً حول الملك عبدالله الثاني، مؤيداً مواقفه الواضحة والحاسمة تجاه القضية الفلسطينية.
وأشار المومني، إلى أن هذا الالتفاف الشعبي عكس دعماً كاملاً لموقف الأردن الواضح تجاه التهجير القسري للشعب الفلسطيني، والتأكيد على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، المتمثلة بحل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، وإرساء دعائم الاستقرار والازدهار بالمنطقة.
من جانب آخر، واصل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، لقاءاته مع عدد من رؤساء الوفود ووزراء الخارجية والمسؤولين المشاركين في الدورة الحادية والستين لمؤتمر ميونخ للأمن، حيث بحث معهم العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والأوضاع الإقليمية.
وتناولت المباحثات جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء القطاع بشكل كافٍ وفوري.
وزير خارجية الأردن: مصر تعمل على تنفيذ خطة شاملة لإعادة إعمار غزة بدون تهجير أهلها
وأكد الصفدي القدرة على بناء غزة من دون تهجير أهلها منها وأن مصر تعمل على خطة شاملة لتحقيق ذلك بدعم عربي، مشيرا إلى ثبات موقف الأردن الثابت في تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ورفض التهجير.
وشدد على أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني لتعيش بأمن وسلام على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل في المنطقة.
كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في سوريا، حيث أكد الصفدي ضرورة دعم الشعب السوري الشقيق في إعادة بناء وطنه على الأسس التي تضمن أمن سوريا واستقرارها ووحدتها وسيادتها وتخلصها من الإرهاب وتهيء ظروف العودة الطوعية للاجئين وتحفظ حقوق جميع مكونات الشعب السوري.
والتقى الصفدي المستشار النمساوي ووزير الخارجية الاتحادي للشؤون الأوروبية والدولية الكسندر شالينبيرغ وأجرى معه مباحثات موسعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
والتقى الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندي سيمون هاريس، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا، ووزير خارجية رومانيا إميل هوريزيانو، ووزير خارجية ألبانيا إيجلي حساني، ووزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية سفينيا شولتسيه وعضو مجلس النواب الأمريكي السابق والرئيس التنفيذي للجنة اليهودية الأمريكية تيد دويتش، ووزير الدولة في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية نيلز آنين، ومستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء البريطاني جوناثن باول، وأعضاء من الحزب الديمقراطي الاشتراكي في البرلمان الألماني نيلز شميد، وأندرياس شوارتز، ومتين هاكفيردي، والسيناتور الأميركي كريس فان هولن، والمستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور أنور قرقاش، ونائب رئيس كتلة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي في البرلمان الألماني للشؤون الخارجية والدفاع يوهان فادفول، والمتحدث باسم الكتلة للشؤون الخارجية يورغن هارت.