ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بنتك هتجيب لك العار..خطة شيطانية للزوجة الثانية دفعت الاب لانهاء حياة ابنته

محكمة جنايات الجيزة
محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار عصام أبو العلا

بعد تحريض مراته التانية.. بنتك هتجيب لك العار.. خطة شيطانية 

في جريمة مروعة هزّت الرأي العام، أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمًا بالإعدام شنقًا على وحيد رمضان طه وزوجته حنيفة علي خلف نادي، بعد إدانتهما بقتل ابنته القاصر بطريقة وحشية ومحاولة إخفاء معالم جثتها. 

الحيثيات التي استندت إليها المحكمة كشفت تفاصيل مأساوية، حيث استغل الأب عودة ابنته للعيش معه بعد سنوات من الانفصال ليضع حدًا لحياتها بتحريض من زوجته، في واقعة تعكس انعدام الإنسانية وتجردًا من أي مشاعر أبوية.

قضت محكمة جنايات الجيزة، بمعاقبة وحيد رمضان طه كهربائي وزوجته حنيفة علي خلف نادي بالإعدام شنقا.

تفاصيل الجريمة.. كيف تحولت رغبة فتاة في عطف والدها إلى مأساة؟

قالت المحكمة في حيثيات حكمها برئاسة المستشار عصام ابو العلا وعضوية المستشارين حسام باز و د. شريف كلحي بحضور أحمد علاء الدين وكيل النيابة بأمانة سر محمود متولى وسعيد برغش، إن واقعات الدعوى حسبما استقرت فى يقين المحكمة واطمأن إليها ضميرها وارتاح لها وجدانها مستخلصة من أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسات المحاكمة تتحصل فى أن المتهم الأول – وحيد رمضان طه عبدالله – 41 سنة – يعمل كهربائي – هو والد المجني عليها الطفلة – آيه – 16 سنة – طالبة بالصف الأول الثانوني التجاري – وقد طلق والدتها منذ عام 2011 ، فتزوجت الأخيرة من آخر وكانت المجني عليها تعيش بمسكن الأخير مع والدتها وهى طفلة عمرها حوالي ثلاث سنوات ولم يشاهد المتهم الأول ابنته المجني عليها ولم ينفق عليها حتى صارت أنثى تناهز السادسة عشر عاما حينئذ شعرت الأخيرة باحتياجها لعطف أبيها ورعايته لها وحمايتها – غيرُ واعيةٍ بما يخبئهُ لها القدر - فاتصلت به هاتفياً في منتصف شهر رمضان الماضي وطلبت منه العيش في كنفه لفترة بسيطة ( أسبوعان ) ثم تعود للعيش مع والدتها مرة أخرى ، فرحب بها وحضرت لشقته الكائنة ببلدة منشأة البكاري – دائرة مركز شرطة كرداسة - والتي يقيم فيها مع أسرته المكونة من زوجتة المتهمة الثانية – حنيفة علي خلف نادي يوسف – 35 سنة – وأطفالهما الثلاث الصغار، وقد اعتنى في بادئ الأمر بابنته المجني عليها بإعطائها النقود وشراء ما تحتاجه من ملابس فتأججت مشاعر الغيرة والبغضاء في نفس زوجة أبيها ( المتهمة الثانية ) ودأبت الأخيرة على التشاجر مع المجني عليها لتعكير صفو المشاعر الطيبة لدى أب لم ير ابنته أو ينفق عليها طوال ثلاثة عشر عاماً ، وداومت على تحريضه لضربها ووشت له بسوء سلوكها وأنها تتحدث في هاتفها مع الشباب وتعود للشقة في وقت متأخر من الليل وما زالت توسوس إليه بقولها ( بنتك هتجيب لك العار، يا أنا يا بنتك في البيت ) حتى توصلت لمبتغاها وتولدت في نفسه بتاريخ 28 / 4 / 2024 ( بعد حوالي أسبوعين من إقامتها لديهم ) الرغبة في قتل المجني عليها ليتخلص من وهمه بأنها ستجلب له العار ، ونفاذاً لما انتواه فقد تحدث مع المتهمة الثانية بأنه سيقتل ابنته ويقطع جسدها حتى لا يتعرف عليها أحد فعقدا العزم وبيتا النية على الخلاص منها بقتلها وإخفاء جثتها بتقطيعها ، وفي مساء اليوم التالي 29 / 4 / 2024 حوالي الساعة الحادية عشر حدد المتهم الأول موعد التنفيذ وطلب من المتهمة الثانية أن تبعد صغارهما عن الشقة فذهبت بهم وتركتهم بمنزل أهلها بذات البلدة وعادت إليه مسرعة لتنفيذ ما صمما عليه، فاستل المتهم الأول سكيناً من المطبخ ودخل على ابنته وهى غارقة في النوم بغرفتها ووقفت له المتهمة الثانية عند باب الغرفة تشد من أزره ، فتجرد من الإيمان بالله ومن أدنى مشاعر الأبوة والرحمة والإنسانية ووضع شفرة سكينه على رقبة فلذة كبده الطفلة الرقيقة ونحرها بدمٍ باردٍ في لحظة مات فيها قلبه قاصدين من ذلك قتلها فأحدث بها إصابة قطعية بالعنق فترنحت أمامهما وسقطت مضرجة في دمائها على سريرها وعندما أيقينا من إزهاق روحها قاما بوضعها على سجادة بالغرفة ليبدأ المتهم الأول في تشويه معالم الجثة كي لا يتعرف عليها أحد من البشر ناسياً مراقبة وحساب رب البشر وأحضر أداة " زرادية " وقام بقطع رأسها عن جسدها بالسكين وقطع كفيها محدثا بهما بتر عند مفصلي الرسغين ، وقطع ساقيها محدثاً بهما بتر أسفل الركبتين على النحو الثابت بتقرير الصفة التشريحية ، وقاما بوضع الأعضاء المقطوعة في حقيبة ، ولف باقي الجثة في سجادة ولحاف وربطها بحبل بلاستيك ووضعها في إناء معدني " طشت الومنيوم " ، وذهبا في منتصف الليل مترجلين بتلك الحقيبة والقياها في أرض بها قمامة على طريق منشأة البكاري الجديد – مركز كرداسة - ، وعادا للشقة وطلب المتهم الأول من الثانية أن تستدعي دراجة نارية " توكتوك " لنقل باقي الجثة بها واخفائها فذهبت وأحضرت توكتوك بقيادة جارهما الشاهد الثاني – محمد عطية فرغلي– ووضعا الطشت وما به في المقعد الخلفي بالتوكتوك - حال كون قائده لا يعلم بطبيعة ما ينقله - وطلبا منه السير باتجاه طريق كفر طهرمس واستوقفه المتهم الأول عند نفق البدراوي المظلم أسفل الطريق الدائري كفر طهرمس – دائرة قسم بولاق الدكرور– وحمل الطشت والقى ما به من جثة المجني عليها في كومة قمامة أسفل النفق وعاد المتهمان لمسكنيهما يمارسان حياتهما كأن شيئاً لم يحدث ، وفي صباح اليوم التالي 30 / 4 / 2024 اكتشف الجثة عمال تابعين للشاهد الأول – أشرف بكر – صاحب شركة مواجهة لنفق البدراوي  – الذي قام بإبلاغ الشرطة ، فانتقل الشاهد الثالث المقدم – محمد نجيب– رئيس مباحث قسم بولاق الدكرور - إلى مكان العثور على جثة المجني عليها سالف البيان وناظرها وأجرى التحريات الدقيقة وتوصل لتحديد شخصية المجني عليها وأماط اللثام عن ظروف وملابسات الواقعة فاستصدر أمراً من النيابة العامة والقى القبض على المتهمين بمسكنيهما ، وقدم له المتهم الأول السكين المستخدم وأرشداه عن مكان إلقائهما أعضاء المجني عليها وبالإنتقال برفقتهما إلى طريق المنشية الجديد – دائرة مركز شرطة كرداسة عثر على الحقيبة وبداخلها رأس وكفي وساقي المجني عليها ، وتم ضبط التوكتوك المستخدم في نقل الجثة قيادة الشاهد الثاني – محمد عطية فرغلي محمد - ، وأقر المتهمان بتحقيقات النيابة العامة  بارتكابهما الواقعة ، وقامت النيابة العامة بمعاينة مكان إرتكاب الواقعة ومكاني العثور على جثة المجني عليها وأعضائها المقطوعة وإجراء محاكاة تصويرية لكيفية إرتكاب الواقعة من خلال المتهمين والشاهد الثاني ، وانتدبت قسم الأدلة الجنائية بالجيزة لمعاينة مكان العثور على جثة المجني عليها وشقة المتهمين والتوكتوك المستخدم في نقل باقي الجثة ، وتم أخذ عينات من آثار لثلوثات بنية بالشقة وبالمقعد الخلفي بالتوكتوك ثبت بفحصها بمعرفة قسم الفحوص البيولوجية والبصمة الوراثية أنها آثار لدماء تتطابق بصمتها الوراثية مع البصمة الوراثية لآثار الدماء المرفوعة من جثة المجني عليها . 

تم نسخ الرابط