ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أزمة ماكينات الصراف الآلي بالبنك الأهلي ومصر.. معاناة العملاء بين الأعطال والإهمال

محافظ البنك المركزي
محافظ البنك المركزي

سامح محروس يطالب محافظ البنك المركزي بحل جذري لأزمة ماكينات ATM المعطلة

 

لا تزال ماكينات الصراف الآلي (ATM) التابعة لأكبر بنكين في مصر – البنك الأهلي المصري وبنك مصر – تشكل أزمة يومية لآلاف العملاء الذين يعتمدون عليها في معاملاتهم المالية. 

ورغم التحول الرقمي والاعتماد المتزايد على هذه الماكينات في السحب والإيداع، إلا أن أعطالها المتكررة باتت تشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين، خاصة في الأوقات الحرجة كالعطلات الرسمية ونهاية الأسبوع.

د. سامح محروس
د. سامح محروس

انتقد الكاتب الصحفي سامح محروس، مدير تحرير جريدة الجمهورية وعضو الهيئة الوطنية للصحافة، استمرار هذه الأزمة دون حلول فعالة، مؤكدًا أن ما يحدث يُعد استهتارًا بحقوق العملاء الذين يجدون أنفسهم في رحلة بحث شاقة عن ماكينة تعمل، للحصول على جزء من أموالهم الخاصة.

ناشد الكاتب الصحفي سامح محروس مدير تحرير جريدة الجمهورية و عضو الهيئة الوطنية للصحافة، محافظ البنك المركزي حسن عبد الله، بضرورة التدخل العاجل لوضع آلية رقابة صارمة لضمان كفاءة عمل ماكينات الصراف الآلي في جميع المحافظات، مع تحميل إدارات البنوك والشركات المتعاقدة مسؤولية أي تقصير في صيانة أو تغذية هذه الماكينات.

وأضاف: “العملاء ليسوا مسؤولين عن هذه الأعطال، ولا يجوز أن يتحملوا رسومًا إضافية أو معاناة مستمرة بسبب إهمال إداري يمكن تداركه بقرارات حاسمة.”

سامح محروس: رحلة شاقة بين ماكينات معطلة

وأشار محروس إلى معاناته الشخصية خلال محاولة سحب أمواله من ماكينات الصراف الآلي بمدينة قها بالقليوبية، حيث وجد ثلاث ماكينات تابعة لـ البنك الأهلي المصري خارج الخدمة، بينما رفضت ماكينات بنك مصر تنفيذ الطلبات بحجة عطل مؤقت.

وأضاف محروس: “تحولت الماكينات إلى أزمة حقيقية، خاصة أن أغلب تعاملات الناس أصبحت في الشارع بعد انتهاء زمن صرف الرواتب نقدًا من خزائن المؤسسات. 

أصبحنا نعتمد على هذه الماكينات في السحب والإيداع اليومي، ورغم ذلك نجدها معطلة بلا صيانة أو تغذية، لا سيما في العطلات الرسمية.”

سامح محروس ينتقد غياب الحلول ومطالبات بالمحاسبة

وأكد محروس أنه سبق وأن تقدم بشكاوى موثقة بالصور إلى هشام عكاشة رئيس البنك الأهلي المصري السابق، مطالبًا بمحاسبة الشركات المسؤولة عن تغذية الماكينات وصيانتها.

 إلا أن الردود جاءت باردة وغير حاسمة، وكأن الأمر يتعلق بمؤسسة خارج البلاد.

وأعرب عن استيائه الشديد من غياب الرقابة على تشغيل هذه الماكينات، خصوصًا في المناطق البعيدة عن العاصمة، حيث تُترك الماكينات معطلة لفترات طويلة دون أي تدخل فعّال من إدارات البنوك أو الجهات المسؤولة.

سامح محروس: الصور توثّق الأزمة

وقد وثّق محروس بالصور الأعطال المتكررة للماكينات بمدينة قها بالقليوبية، حيث التقطها بنفسه بعد منتصف ليل الثلاثاء 25 مارس 2025، في تأكيد واضح على حجم المشكلة وضرورة التدخل الفوري لحلها.

فور كتابة المنشور على الفيس بوك، حذرت الدكتورة نجوى كامل استاذ الصحافة بإعلام القاهرة، من تفاقم مشكلة الصراف الآلي أثناء فترة عيد الفطر المبارك، والذي يحل بعد أيام معدودة.

وعلق الدكتور عبد الهادي النجار استاذ الصحافة بجامعة المنصورة قائلا: وأنا كذلك لم أتمكن من سحب المرتب من كل الماكينات، بينما علق الكاتب الصحفي وليد الغمري قائلا: مصر بها أسوأ خدمات بنكية في العالم وأسوأ مصاريف إدارية ولا رقابة عليها، وأضاف الكاتب الصحفي مصطفى قايد قائلا بأن هذه المشكلة متفاقمة مع كل المواطنين وكأنهم "بشحتوا منهم حقوقهم.

أبو كب: نحتاج للانضباط لتلبية خدمات العملاء كما ينبغي 

واتفق الكاتب الصحفي عبد الجواد أبو كب رئيس تحرير بوابة روز اليوسف سابقا قائلا: معك جدا والحقيقة أن الآداء المصرفي عقيم ومتراجع أحيانا بسبب تصرفات صغيرة، رغم ثورة التحول الرقمي والأمر يحتاج بالفعل لكثير من المرونة والانضباط لتلبية خدمات العملاء كما ينبغي.

ويرى الحاج محمد أبو حسين أن تلك المشكلة يعاني منها أبناء مدينة قها بمحافظة القليوبية، وأنهم فشلوا في إيصال صوتهم للمسؤولين لإيجاد حلول لها.

تم نسخ الرابط