"نقص المناعة وقلة التركيز".. تعرف على اضرار السهر وتأثيره على الخلايا العصبية
بات السهر عادة يومية بين كثير من الشباب، لأسباب عديدة منها ما هو للتسلية والمرح ومنها ما هو للقلق والتوتر، حيث سادت هذه العادة مع ظهور السوشيال ميديا حتى صارت منتشرة في الآونة الأخيرة، ويغفل الكثير عن أضرار جسيمة يتسببها السهر وقلة النوم على خلايا المخ.
المخ تحت الحصار بسبب قلة النوم
وأشار العديد من الأطباء إلى الأضرار التي قد تصيب الأفراد بسبب السهر وقلة النوم، حيث أكد الكثير من الأطباء أن السهر المتكرر يعيق إفراز مادة "الميلاتونين"، وهي المسؤولة عن تهدئة المخ وتنظيم وظائفه الحيوية.
أبرز أضرار السهر المتكرر وتأثيره على الفرد
أوضحت العديد من الأبحاث العلمية الترابط الشديد بين السهر المزمن وعلاقته بالإصابة بمرض الزهايمر، وكذلك أمراض التكنس العصبي مما يؤثر على الصحة العقلية لدى الشباب، مما يثير القلق، وإليك بعض الأضرار الناتجة عن قلة النوم:
1. تآكلًا في القدرة على التركيز.
2. ضعفًا في عمليات التعلّم والتذكر.
3. زيادة في معدلات القلق والاكتئاب.
4. نقصًا في مناعة الجسم واستجابته للضغوط.
السهر لا يُعوَّض.. حتى ولو بالقهوة
يعتقد البعض بأن القهوة تُكفي عن قلة النوم والسهر المتكرر ولكن الأمر أن هذا يشكل ضررًا وتأثيرًا بشكل أكبر، حيث تعمل القهوة على تراكم آثار السهر يومًا بعد يوم حتى يظهر السوء على الفرد مرة واحدة دون سابق إنذار.
علم الأعصاب يشير إلى أضرار قلة النوم والسهر المتكرر
1. انخفاضٍ حاد في الإنتاجية الذهنية.
2. اختلالٍ في التوازن العاطفي.
3. ضعفٍ في تقييم المخاطر واتخاذ القرار.
النوم المبكر مقاومةً لتلك الأضرار وينشط العقل
في ظل إدمان العديد من الأفراد السهر وقلة النوم بسبب الإدمان الرقمي من وسائل السوشيال ميديا وغيرها، فإن ذلك يُشكل في تأثراً بالسلب على العقل، لذلك يُعد النوم مبكرًا والاستيقاظ في الصباح الباكر هو السبيل لتنشيط العقل وعدم وجود أي منهكات تساعد على تشتيت الذهن وإلحاق الضرر.