تقرير أمريكي يرصد قلق الغزيين مع بدء مرحلة جديدة لخطة ترامب
رصد تقرير أعده مراسلو وكالة أنباء “أسوشيتيد برس” الأمريكية في قطاع غزة تصاعد حالة من القلق وعدم اليقين بين الفلسطينيين، في ظل غموض ما تحمله المرحلة المقبلة من تطورات سياسية وأمنية، بالتزامن مع انطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على القطاع.
وأوضح التقرير أن البيت الأبيض أعلن، أمس الأول، بدء المرحلة الثانية من مشروع وقف إطلاق النار في غزة، في خطوة أعادت إلى الواجهة مقترحًا واسع النطاق يهدف إلى إعادة إعمار القطاع الذي دمّرته الحرب، وإعادة تشكيل المشهد السياسي في غزة، ضمن رؤية أشمل لإعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط.
وكشف مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن تفاصيل أولية للمرحلة الجديدة عبر منشور على منصة “إكس”، مشيرًا إلى أنها ستشمل تشكيل لجنة حكم فلسطينية انتقالية، إلى جانب الشروع في ملفات معقدة أبرزها نزع سلاح حركة حماس وإعادة الإعمار. غير أن التقرير لفت إلى أن الإعلان خلا من تفاصيل جوهرية تتعلق بطبيعة اللجنة الجديدة وصلاحياتها وآليات عملها، ما عزز حالة الغموض لدى سكان القطاع.
وبحسب “أسوشيتيد برس”، فإن مشروع ترامب، المكوَّن من 20 بندًا، والذي حظي بموافقة مجلس الأمن الدولي، يطرح رؤية طموحة لإنهاء حكم حماس في غزة، حيث ينص – في حال نجاحه – على إعادة بناء قطاع غزة منزوع السلاح تحت إشراف دولي، إلى جانب تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، وفتح مسار محتمل نحو استقلال الدولة الفلسطينية.
لكن التقرير حذر من أن فشل الاتفاق قد يُبقي غزة عالقة في دائرة عدم الاستقرار لسنوات، مع استمرار سيطرة حماس على أجزاء من القطاع، وبقاء الجيش الإسرائيلي في حالة احتلال مفتوح، فضلًا عن تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث يعيش مئات الآلاف بلا مأوى أو عمل، ويعتمدون بشكل شبه كامل على المساعدات الدولية.
ونقل التقرير عن مسئول أمريكي – تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته – قوله: “سنبذل قصارى جهدنا للعمل مع الشعب الفلسطيني لتجربة حل جديد”، مع إقراره بأن “المهمة ستكون صعبة”.
وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار في غزة صمد نسبيًا، رغم تبادل الاتهامات بشأن انتهاكات مستمرة، حيث أفادت مصادر في وزارة الصحة بغزة بمقتل أكثر من 400 فلسطيني بنيران إسرائيلية، تقول تل أبيب إنها استهدفت مسلحين أو ردّت على خروقات للهدنة، بينما يؤكد فلسطينيون أن من بين الضحايا عشرات المدنيين.
وفي سياق متصل، لا تزال حركة حماس تحتجز رفات آخر رهينة إسرائيلي قُتل خلال هجمات 7 أكتوبر 2023، وهو شرطي إسرائيلي، فيما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه غير مستعجل للمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الجديدة قبل تسليم الرفات.
وعلّق نتنياهو على إعلان ويتكوف بتقليل من أهميته، واصفًا تشكيل اللجنة الفلسطينية بأنه “خطوة رمزية وإعلانية”، في حين أفاد وسطاء في مصر وتركيا وقطر بأن علي شعث، نائب الوزير السابق في السلطة الفلسطينية، مرشح لرئاسة اللجنة، التي يُنتظر أن تضم خبراء فلسطينيين مستقلين لإدارة الشئون اليومية للقطاع تحت إشراف أمريكي.
وأكد مسئول أمريكي آخر أن اللجنة المرتقبة ستركز على جذب الاستثمارات وتحسين مستوى المعيشة، واصفًا إياها بأنها “لجنة تكنوقراطية تسعى إلى تحقيق السلام”، بينما حذرت “أسوشيتيد برس” من أن افتقار اللجنة للشرعية الشعبية أو الصلاحيات الواضحة قد يهدد فرص نجاحها.
- غزة
- حماس
- فلسطين
- جذب الاستثمارات
- قطاع غزة
- الأمريكية
- وزارة الصحة
- مصر
- الاستثمار
- الشرق الاوسط
- حركة حماس
- الرئيس الأمريكي
- وقف اطلاق النار في غزة
- جذب الاستثمار
- الدول العربية
- الصحه
- الفلسطينيين
- الفلسطينيه
- وقف إطلاق النار
- الدولة الفلسطينية
- إطلاق النار
- دونالد ترامب
- منطقة الشرق الأوسط
- المرحلة الثانية
- الاستقرار
- السياسي
- تشكيل لجنة
- لاستثمارات
- استثمارات
- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- ستيف ويتكوف
- المشهد السياسي
- خطة ترامب
- عدم الاستقرار
- ويتكوف
- مبعوث ترامب
- لجنة تكنوقراط