الحديد والأسمنت يتوقفان عن الصعود.. واستقرار نسبي في السوق
شهدت أسعار الحديد والأسمنت اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، تراجعًا طفيفًا في وتيرة التحرك داخل سوق مواد البناء، إذ سيطر الاستقرار النسبي على الأسعار بعد فترة من التقلبات، وسط حالة من الترقب لدى الشركات والمصانع وهدوء نسبي في حركة التداولات.
وسجل متوسط سعر طن الحديد الاستثماري نحو 37,466 جنيهًا، بينما بلغ سعر طن حديد «عز» 38,871 جنيهًا، واستقر سعر طن حديد «المراكبي» عند 37,000 جنيه.
وفيما يخص باقي الأنواع، سجل طن حديد «بشاي» نحو 38,500 جنيه، وبلغ طن حديد «العشري» 36,200 جنيه، وسجل طن حديد «المصريين» 38,000 جنيه.
وعلى صعيد الأسمنت، سجل سعر طن الأسمنت الرمادي نحو 3,742 جنيهًا، بينما استقر سعر طن أسمنت «الفهد» عند 3,350 جنيهًا، وسجل طن أسمنت «السويس» 3,450 جنيهًا.
ويعد الحديد والأسمنت الركيزتين الأساسيتين لقطاع البناء والتشييد في مصر، ولذلك تحظى تحركات أسعارهما بمتابعة دقيقة من الحكومة والمواطنين والشركات، حيث يؤثر أي تغيير في الأسعار بشكل مباشر على تكلفة المشاريع العقارية والإنشائية.
وتتأثر أسعار الحديد بعدة عوامل رئيسية، أبرزها تكلفة الخامات الأساسية سواء المحلية أو المستوردة، مثل خام الحديد والفحم، إضافة إلى أسعار الطاقة والنقل والشحن، فضلاً عن تأثير العرض والطلب في السوق المحلي، الذي يرتفع عادة خلال فترات تنفيذ المشروعات العقارية الكبرى ومبادرات الإسكان القومي، وكذلك تقلبات سعر الدولار التي تؤثر على تكلفة استيراد المواد الخام.
كما تتأثر أسعار الأسمنت بنفس العوامل تقريبًا، مع بروز تكلفة التشغيل والطاقة داخل المصانع كعامل رئيسي في تحديد السعر النهائي، إلى جانب أسعار المواد الخام مثل الحجر الجيري والجبس، وحجم الإنتاج المحلي مقارنة بالطلب المتوقع من مشروعات الإسكان والبنية التحتية.