ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزارة التضامن الاجتماعي توزع أكثر من 15 ألف وجبة على أهالي مناطق السكن بديل العشوائيات خلال النصف الأول من رمضان

خلف الحدث

واصلت وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ برامجها التنموية والرعائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية، خاصة في مناطق السكن البديل للعشوائيات، تزامنًا مع النصف الأول من شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية لضمان حياة كريمة للمواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.

وأعلنت الوزارة عن توزيع ما يزيد على 15 ألف وجبة على أهالي المناطق المطورة بديل العشوائيات خلال هذه الفترة، ضمن جهودها المتواصلة لتقديم الدعم الغذائي المباشر للمستفيدين، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والارتقاء بجودة الحياة للأسر المقيمة بهذه المناطق.

وأوضح شادي سالم، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي، أن الوجبات شملت مناطق "المحروسة"، و"معا"، و"أهالينا"، وتم إعدادها في مطبخ "أهالينا" بالعبور، أحد المطابخ المركزية التابعة لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ضمن مبادرة "مطابخ المحروسة" التي أطلقتها الوزارة في يناير من العام الماضي.

وأكد سالم أن المبادرة تهدف إلى توفير وجبات غذائية يومية مطهية بجودة عالية من خلال مطابخ مركزية موزعة على مستوى الجمهورية، مع الاعتماد على التعاون مع وزارة الأوقاف التي تسهم من خلال مواردها الدعوية والمجتمعية في دعم تنفيذ المبادرات التنموية، لافتًا إلى أن عملية التوزيع تمت عبر الرائدات الاجتماعيات اللواتي قمن بتوصيل الوجبات إلى المنازل لضمان وصولها لجميع الأسر المستهدفة.

وأشار استشاري وزارة التضامن الاجتماعي إلى أن جهود الوزارة في المناطق المطورة بديل العشوائيات تأتي استكمالًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير خدمات متكاملة تشمل الرعاية الاجتماعية والغذائية، بهدف حماية الأسر وتعزيز مستوى معيشتهم، وضمان استمرار استقرارهم في المشروعات السكنية الجديدة.

وأكدت الوزارة أن مبادرات رمضان تستهدف تقديم الدعم الغذائي على نطاق واسع، مشيرة إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية ووزارة الأوقاف وصندوق "تحيا مصر" والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي والهلال الأحمر المصري والجمعيات والمؤسسات الأهلية، تسعى لتوفير أكثر من 70 مليون وجبة ساخنة وتوزيع أكثر من 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان المبارك على المستفيدين في مختلف محافظات الجمهورية.

وأشار البيان إلى أن آلية التوزيع تعتمد على عدد من المبادرات الرئاسية والمجتمعية، على رأسها المبادرة الرئاسية "أبواب الخير" التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع صندوق "تحيا مصر"، ومبادرات مطاعم ونقاط "المحروسة" و"أهل الخير" المنتشرة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى مبادرات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، فضلاً عن "المطبخ الإنساني الرمضاني" للهلال الأحمر المصري، الذي يقدم أكثر من مليون وجبة ساخنة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار البيان إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرات إلى توسيع قاعدة المستفيدين وتقديم الدعم الغذائي بشكل مستمر، بما يعكس حرص الدولة على توفير حياة كريمة للأسر الأولى بالرعاية، وتفعيل الدور المجتمعي لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في تقديم الدعم لمستحقيه.

وتمثل هذه الجهود جزءًا من خطة شاملة للوزارة لضمان توفير الخدمات الأساسية للأسر في المناطق المطورة بديل العشوائيات، والتي تشمل الغذاء، والرعاية الصحية، والتعليم، والتمكين الاقتصادي، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية الدولة المصرية لتعزيز جودة الحياة للمواطنين الأكثر احتياجًا.

كما يعكس توزيع الوجبات من خلال الرائدات الاجتماعيات مدى اهتمام الوزارة بضمان وصول الدعم إلى الأسر المستحقة، وتقديم الخدمات بشكل منظم ومتكامل، مع الحرص على استمرارية تقديم المساعدات بشكل دوري، بما يساهم في تخفيف الضغوط المعيشية على الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية خلال شهر رمضان المبارك.

وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن المبادرات الرمضانية جزء من استراتيجية الدولة لدعم الفئات الأولى بالرعاية، ورفع مستوى معيشة الأسر في المناطق التي تم تطويرها بديل العشوائيات، بما يضمن توفير بيئة مناسبة للعيش الكريم والاستقرار الاجتماعي، ويعكس حرص القيادة السياسية على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية في مختلف محافظات الجمهورية.

وفي ختام البيان، أكدت الوزارة أن الاستمرار في تقديم الدعم الغذائي والمساعدات للأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان يأتي ضمن منظومة متكاملة من الخدمات الاجتماعية، والتي تشمل كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي، وتعمل الوزارة على توسيع نطاق المبادرات لضمان وصولها إلى أكبر عدد من المواطنين، بما يعكس التزام الدولة بمواصلة الجهود التنموية والخدمية لتحقيق رفاهية المجتمع وحماية الأسر المستحقة من الفقر والحرمان.

تم نسخ الرابط