تقرير| بين الهدن المكسورة ووعود السلام: ذاكرة غزة لا تنام
الثلاثاء 14/أكتوبر/2025 - 09:12 م
لم تكن الهدنة الأخيرة إلا فصلًا جديدًا في مسلسلٍ طويلٍ من الوعود المهدورة.
تُفتح الصفحات باسم “السلام”، ويُوقَّع القادة أمام عدسات الكاميرات، لكن ما إن تُغلق القاعات حتى تعود السماء لتكتب سطورها بالنار لا بالحبر.
منذ عقدين أو أكثر، لم تعرف غزة هدنةً حقيقية، بل فترات تنفسٍ قصيرة بين حربٍ وأخرى، كأنها استراحة محاربٍ لا سلامَ دائمًا له.
ذاكرة لا تُمحى: الهدن السابقة بين الأمل والانكسار
في عام