ads
عاجل
الأحد 14 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اليوم العالمي للمتبرعين بالدم.. فرصة لنشر ثقافة العطاء

خلف الحدث

يحتفل العالم اليوم، الأحد، باليوم العالمي للمتبرعين بالدم طوعًا ودون مقابل، في مناسبة سنوية تهدف إلى تكريم المتبرعين الذين يساهمون بدمائهم في إنقاذ حياة الملايين حول العالم، وتسليط الضوء على أهمية التبرع المنتظم بالدم باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم الأنظمة الصحية وضمان توافر إمدادات آمنة وكافية من الدم ومشتقاته.

ويُعد هذا اليوم فرصة عالمية للتعبير عن التقدير للمتبرعين الذين يمنحون المرضى فرصة جديدة للحياة من خلال تبرعاتهم الطوعية، كما يهدف إلى رفع الوعي بأهمية التبرع بالدم بشكل مستمر لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستشفيات والمراكز الطبية، خاصة في حالات الطوارئ والحوادث والعمليات الجراحية الكبرى وعلاج الأمراض المزمنة.

وتأتي الاحتفالية هذا العام في ظل استمرار الجهود الدولية لتعزيز ثقافة التبرع الطوعي بالدم، باعتبارها أحد أهم أشكال التضامن الإنساني والعطاء المجتمعي. كما تمثل المناسبة منصة لتشجيع الأفراد على الانضمام إلى صفوف المتبرعين المنتظمين، بما يضمن توفير مخزون آمن ومستدام من الدم لخدمة المرضى والمحتاجين.

وشهدت السنوات الأخيرة تزايد الاهتمام بأهمية التبرع بالدم، خاصة بعد جائحة كورونا التي كشفت حجم التحديات التي يمكن أن تواجه الأنظمة الصحية في مختلف دول العالم، وأبرزت الحاجة المستمرة إلى توافر الدم ومشتقاته لإنقاذ حياة المرضى في الظروف العادية والاستثنائية على حد سواء.

ويؤكد المختصون أن التبرع بالدم لا يسهم فقط في إنقاذ حياة الآخرين، بل يعكس أيضًا قيم التكافل والتعاون والمسؤولية المجتمعية، حيث يمكن لوحدة دم واحدة أن تساعد في علاج أكثر من مريض من خلال الاستفادة من مكوناتها المختلفة.

ويمثل اليوم العالمي للمتبرعين بالدم مناسبة لتجديد الدعوة إلى تعزيز ثقافة التبرع الطوعي والمنتظم، ودعم المبادرات الرامية إلى توفير إمدادات كافية وآمنة من الدم، بما يسهم في تعزيز قدرة الأنظمة الصحية على الاستجابة للاحتياجات الطبية المختلفة، وضمان حصول المرضى على الرعاية اللازمة في الوقت المناسب.

ويجدد العالم في هذه المناسبة تقديره للمتبرعين بالدم الذين يواصلون تقديم هذا العطاء الإنساني النبيل، مؤكدين أن قطرة دم واحدة قد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان ومنحه فرصة جديدة للأمل والحياة.

تم نسخ الرابط