تفاصيل صادمة في قضية تاجر الفضة بالهرم.. المتهمون اعترفوا بتجريده من ملابسه وابتزاز شقيقه مقابل فدية
اعترافات المتهمين في واقعة خطف تاجر فضة بالهرم.. تصويره عاريًا وإجباره على التوقيع على إيصالات أمانة
كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل مثيرة في واقعة احتجاز تاجر فضة بمنطقة الهرم، بعدما أقر المتهمون بأدوارهم في استدراج المجني عليه واحتجازه داخل إحدى الشقق السكنية، وتجريده من ملابسه وتصويره عاريًا وابتزاز أسرته للحصول على فدية مالية مقابل إطلاق سراحه.
وأدلت المتهمة الأولى، حنان حمدي عياد، باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، مؤكدة أنها استدرجت المجني عليه إلى شقة المتهمة الثانية، حيث كانت المتهمة الثالثة في انتظاره، قبل أن يحضر المتهمان الرابع والخامس اللذان أشهر كل منهما سلاحًا أبيض في وجهه، وأجبراه على خلع ملابسه بالكامل، ثم التقطا له صورًا ومقاطع فيديو ظهر خلالها عاريًا، كما أُكره على التوقيع بالبصمة على عشرة إيصالات أمانة.
وأضافت المتهمة أن أفراد التشكيل أرسلوا الصور والمقاطع المصورة إلى شقيق المجني عليه، في محاولة للضغط عليه ودفعه إلى سداد مبالغ مالية مقابل الإفراج عن شقيقه.
من جانبها، أقرت المتهمة الثانية، سهاد مدحت محمد عبد المنعم، بأنها وافقت على استخدام شقتها مسرحًا لتنفيذ الجريمة، مؤكدة أن المتهمين الرابع والخامس قاما بتهديد المجني عليه بسلاحين أبيضين، وتقييده من يديه وقدميه، ثم تصويره عاريًا وإرسال الصور إلى شقيقه للحصول على فدية مالية، كما أجبر على البصم على إيصالات الأمانة المضبوطة.
كما اعترفت المتهمة الثالثة، نعيمة غنام محمود غنام، بموافقتها على وجود المتهمين داخل الشقة أثناء تنفيذ الواقعة، مؤكدة أن المجني عليه تعرض للتقييد والتهديد بالقتل تحت تهديد السلاح الأبيض، قبل تصويره وإرسال الصور إلى شقيقه لإجباره على دفع الفدية.
وأقر المتهم الرابع، ريمون لويز فهمي عبد المسيح، بأنه شارك في تنفيذ الخطة المتفق عليها، حيث قام مع المتهم الخامس بتقييد المجني عليه بعد تجريده من ملابسه، وتصويره أثناء إشهار سكينين في وجهه، ثم إرسال الصور إلى شقيقه لمساومته على دفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحه، كما أكد أن المجني عليه وقع بالبصمة على إيصالات الأمانة.
واعترف المتهم الخامس، روماني، بمشاركته في الواقعة، موضحًا أنه كان ضمن المجموعة التي نفذت المخطط داخل شقة المتهمة الثانية، وأنه والمتهم الرابع قاما بإشهار سلاحين أبيضين في وجه المجني عليه وتقييده بالحبال وتصويره عاريًا، ثم إرسال الصور إلى شقيقه لإجباره على دفع الفدية.
وأكدت التحقيقات أن جميع المتهمين أقروا بصحة الصور والمحادثات الإلكترونية المتبادلة بينهم، والتي قدمها المجني عليه للنيابة العامة، وتضمنت تفاصيل التخطيط للواقعة ومساومة شقيقه مقابل إطلاق سراحه.
وجاءت التقارير الفنية لتدعم ما توصلت إليه التحقيقات، إذ أثبت تقرير الهندسة الإذاعية بالهيئة الوطنية للإعلام تطابق أصوات المتهمين ريمون لويز فهمي عبد المسيح وروماني مجدي عطا مكرم الله ونعيمة محمود غنام مع الأصوات الواردة بالتسجيلات المضبوطة، كما ثبت تطابق صورة المتهم ريمون مع الشخص الظاهر في التسجيلات، فضلًا عن تطابق صوت وصورة المجني عليه وليد محمد صالح محمود وشقيقه أشرف محمد صالح محمود مع التسجيلات محل الفحص.
كما كشف تقرير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية عن وجود اتفاق في الشكل العام بين صورة المجني عليه وصورة الشخص الذي ظهر مجردًا من ملابسه وموثقًا بالحبال داخل المقاطع المصورة، كما أثبت التقرير تطابق الملامح الظاهرة في التسجيلات مع صور عدد من المتهمين، ومن بينهم ريمون لويز فهمي وحنان حمدي وسهاد مدحت ونعيمة غنام.
وفي سياق متصل، أثبت تقرير فحص البصمات بمصلحة الأدلة الجنائية انطباق البصمات المثبتة على إيصالات الأمانة محل التحقيق مع بصمة المجني عليه، فيما انتهى تقرير قسم أبحاث التزييف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي إلى أن تلك البصمات أُخذت من المجني عليه في وقت واحد وعلى أوراق بيضاء ودون إرادة حرة منه، بما يؤكد تعرضه للإكراه أثناء التوقيع عليها.







