ads
الإثنين 06 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

هيئة الرعاية الصحية تستعرض إنجازات معاهد التمريض بمنظومة التأمين الصحي الشامل

خلف الحدث

استعرضت الهيئة العامة للرعاية الصحية أبرز إنجازات معاهد الرعاية الفنية للتمريض التابعة لها بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، مؤكدة استمرار تطوير منظومة التعليم والتدريب لإعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية، بما يدعم استدامة المنظومة الصحية ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار رؤية الدولة للاستثمار في العنصر البشري وتعزيز كفاءة القطاع الصحي.

13 معهدًا يضم أكثر من 4600 طالب وطالبة

أكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن منظومة معاهد الرعاية الفنية للتمريض تضم حاليًا 13 معهدًا موزعة على خمس محافظات ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، تغطي إقليمي القناة والصعيد، ويبلغ إجمالي عدد الطلاب والطالبات المقيدين بها 4605 في المراحل الدراسية الخمس.

وتشمل المنظومة ثلاثة معاهد بمحافظة بورسعيد هي المبرة، والسلام، والحياة، وستة معاهد بمحافظة الأقصر هي حورس، وإيزيس، والكرنك، ومجمع الأقصر الطبي الدولي، والضبعية، وطيبة، بالإضافة إلى معهدين بمحافظة الإسماعيلية هما فايد ومجمع الإسماعيلية الطبي، ومعهد للرعاية بدار صحة المرأة والطفل بمحافظة السويس، وآخر بمجمع الفيروز الطبي بمحافظة جنوب سيناء.

تطوير شامل للبنية التعليمية

أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن معاهد الرعاية الفنية للتمريض شهدت خلال السنوات الأخيرة عملية تطوير متكاملة شملت تحديث القاعات الدراسية والمعامل التعليمية ومعامل المهارات الإكلينيكية، إلى جانب تطبيق نموذج موحد لتجهيز المعاهد وفق أحدث المواصفات العالمية.

وأوضح أن الهيئة اعتمدت أيضًا زيًا موحدًا للطلاب وأعضاء هيئة التدريس يتماشى مع الهوية البصرية للهيئة، بما يعزز الانضباط المؤسسي ويوفر بيئة تعليمية حديثة تساعد على إعداد كوادر تمريضية تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الرعاية الصحية.

دعم منظومة التأمين الصحي الشامل

وأشار رئيس الهيئة إلى أن معاهد الرعاية الفنية للتمريض أصبحت أحد أهم المصادر لتأهيل الكوادر التمريضية للعمل داخل منشآت الهيئة، مؤكدًا أن منظومة التعليم تعتمد على مبادئ الحوكمة والجودة والابتكار، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في التعليم الصحي والتدريب الإكلينيكي.

وأضاف أن الهيئة مستمرة في التوسع بإنشاء معاهد جديدة بالتزامن مع التطبيق المرحلي لمنظومة التأمين الصحي الشامل في المحافظات المختلفة، لضمان توفير كوادر تمريضية مؤهلة تدعم استدامة المنظومة الصحية وتلبي احتياجات المواطنين.

جوائز محلية وتقدير عربي

وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن جهود تطوير منظومة تعليم التمريض انعكست على جودة العملية التعليمية، وهو ما تُوج بحصول معاهد الرعاية الفنية للتمريض التابعة للهيئة على جائزة التميز من النقابة العامة للتمريض لعام 2024، تقديرًا لجهودها في إعداد الكوادر التمريضية وتطوير العملية التعليمية.

وأضاف أن الهيئة حظيت أيضًا بتقدير عربي، بعدما كرم الاتحاد العربي للمستشفيات الإدارة العامة للتعليم الفني الصحي خلال فعالياته في يونيو 2025، كما تم اختيار تجربة الهيئة في مجال تعليم التمريض والقبالة ضمن أفضل الممارسات العربية، مناصفة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، خلال أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب.

طفرة في التعليم والتدريب

من جانبها، أكدت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض والمشرف العام على تمريض منظومة التأمين الصحي الشامل وعضو مجلس إدارة الهيئة، أن منظومة تعليم التمريض تشهد طفرة غير مسبوقة على المستويين الأكاديمي والعملي، بفضل تطوير البرامج التعليمية والتوسع في التدريب الإكلينيكي داخل منشآت الهيئة الصحية.

وأوضحت أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية شخصية الطلاب، من خلال إشراكهم في الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، وتنظيم مسابقات أوائل الطلبة، إلى جانب مشاركتهم في المبادرات الصحية، وحملات التطعيم، والأنشطة المجتمعية، بما يسهم في إعداد ممرض يجمع بين الكفاءة المهنية والبعد الإنساني.

منظومة قبول وفق معايير دقيقة

وأشارت الهيئة إلى أن الدراسة بمعاهد الرعاية الفنية للتمريض تمتد خمس سنوات، وتعتمد على الدمج بين الدراسة النظرية والتدريب العملي والإكلينيكي داخل منشآت الهيئة، بما يضمن إعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق أحدث المعايير العلمية والمهنية.

وأضافت أن القبول يتم وفق ضوابط دقيقة تشمل أن يكون المتقدم مصري الجنسية، حسن السير والسلوك، وحاصلًا على شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي في عام التقديم، وأن يكون من أبناء المحافظة، مع القبول وفق أعلى المجاميع بعد التنسيق، بالإضافة إلى اجتياز اختبارات اللغة العربية والإنجليزية والحاسب الآلي، واختبارات القدرات والمقابلات الشخصية، والفحوصات الطبية والنفسية الشاملة، لضمان اختيار أفضل العناصر للالتحاق بمهنة التمريض.

استثمار في العنصر البشري

أكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن تطوير منظومة تعليم التمريض يمثل أحد أهم محاور الاستثمار في العنصر البشري، ويسهم في إعداد كوادر صحية قادرة على دعم استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لبناء نظام صحي متكامل يعتمد على الكفاءة والتميز والابتكار.

تم نسخ الرابط