مرتضى منصور يعلق على مباراة مصر والأرجنتين: مؤامرة دولية لم تكسر روح "الفراعنة"
علق المستشار مرتضى منصور على أحداث مباراة المنتخب المصري ضد نظيره الأرجنتيني في كأس العالم 2026، معتبراً أن ما جرى في الدقائق الأخيرة من اللقاء كان مؤامرة ممنهجة.
وأكد مرتضى منصور في بيانه عبر صفحته الرسمية أن المنتخب الوطني قدم أداءً رجولياً استمر لمدة ثمانين دقيقة كاملة، مشدداً على أن الفريق المصري كان هو الطرف الأفضل والأجدر بالانتصار خلال تلك الفترة الحقيقية من عمر المباراة.

واعتبر المستشار أن ما حدث بعد الدقيقة الثمانين لا يمت لكرة القدم بصلة، واصفاً إياه بمباراة أخرى لم يكن المنتخب المصري طرفاً فيها، ومشيراً إلى تعرض الفريق لظلم تحكيمي فادح أفسد نتيجتها.
ووجه مرتضى رسالة دعم قوية للجهاز الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، معبراً عن فخره واعتزازه بالأداء الذي جعل المنافس الأرجنتيني ونجمه يظهران بمستوى الضعف والارتباك أمام إصرار لاعبي مصر.
وأشاد منصور بشكل خاص بالموقف البطولي للتوأم حسام وإبراهيم حسن، حيث قاما برفع العلم الفلسطيني داخل ملعب المباراة كرسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني المحتل، وهو الموقف الذي نال إعجاب الجماهير المصرية والعربية.
واستنكر مرتضى بشدة التصرفات التي قام بها بعض المشجعين الذين رفعوا علم الكيان المغتصب في المدرجات، مشيراً إلى أن تصرف التوأم كان رداً طبيعياً ومشرّفاً على تلك الاستفزازات الصهيونية المتعمدة.
وشن مرتضى هجوماً حاداً على بعض الإعلاميين العرب الذين انتقدوا الموقف الفلسطيني، معتبراً أن هؤلاء يمثلون تياراً متصهيناً لا يعبر عن نبض الشعوب العربية التي أعلنت عشقها وتضامنها الكامل مع مصر ومنتخبها الوطني.
وفتح مرتضى النار على بعض المسؤولين في الحكومة المصرية، متسائلاً عن موقف وزير التموين الذي هنأ الفريق الأرجنتيني رغم حالة الحزن التي خيمت على الشارع المصري بسبب ما وصفه بسلب فرحة المصريين.
انتقد منصور بشكل علني تدخلات السيدة زوجة الكابتن حسام حسن في الشؤون الخاصة، معتبراً أن نشر الحوارات اللايف الخاصة بينها وبين زوجها يمثل إحراجاً غير مبرر لا يليق بمكانة الجهاز الفني.
وطالب مرتضى في ختام بيانه السيد رئيس الجمهورية بضرورة تنظيم استقبال شعبي حاشد لمنتخب مصر القومي في استاد العاصمة، لتكريم اللاعبين أمام العالم تقديراً لأدائهم البطولي رغم كل الظروف والمؤامرات.
وأكد منصور أن هذا الاستقبال الشعبي سيكون مشهداً حضارياً يعكس مدى ترابط الشعب المصري بمنتخبه، مشيراً إلى أن الأبطال يستحقون الاحتفاء بهم في مدينة العلمين وبعدها في مسيرة شعبية تعيد البسمة للمصريين.
وختم المستشار حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المصري سيظل بطلاً في أعين جماهيره، وأن المؤامرات التي تحاك ضد الكرة المصرية لن تنال من عزيمة اللاعبين أو حب الجماهير لفريقهم الوطني الذي شرف الكرة العربية.