مصر وعُمان تؤكدان رفض الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج
جدد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، رفضهما وإدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين أهمية احترام سيادة الدول والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين، اليوم الخميس، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب التشاور والتنسيق بشأن أبرز التطورات الإقليمية والدولية.
مصر تؤكد تضامنها الكامل مع دول الخليج
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.
وشدد وزير الخارجية على أن الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة الصراع أو تهديد أمن الدول العربية.
تعزيز العلاقات المصرية العُمانية
وأكد عبد العاطي عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر وسلطنة عُمان، مشيدًا بنتائج الزيارة الثنائية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو الماضي.
كما شدد على حرص القاهرة على مواصلة تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، والعمل على عقد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة، والإسراع في تفعيل مجلس الأعمال المصري العُماني، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
اتفاق على حماية الملاحة في مضيق هرمز
واتفق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا لقواعد القانون الدولي، والتأكيد على ضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن.
كما أكدا رفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، محذرين من التداعيات السلبية التي قد تنعكس على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
تنسيق بشأن غزة واليمن
وشهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، إلى جانب ملف أمن الملاحة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر وسلطنة عُمان بشأن مختلف القضايا الإقليمية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود التهدئة في المنطقة.




