ads
الجمعة 24 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

مصطفى بكري: عبد الناصر غيّر وجه مصر والتعليم المجاني أبرز إنجازاته

خلف الحدث

 

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ترك بصمة بارزة في تاريخ الدولة المصرية، معتبرًا أن فترة حكمه شهدت تحولات كبيرة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأسهمت في ترسيخ مفاهيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، إلى جانب دعم الطبقات البسيطة وتوسيع فرص التعليم أمام ملايين المصريين.

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إن ثورة 23 يوليو مثلت نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن الأجيال التي عاصرت تلك الفترة نشأت على خطابات الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، التي كانت تدعو إلى الكرامة الوطنية والاستقلال، وتعزيز مكانة المواطن المصري.

وأوضح أن ذكريات تلك المرحلة ما زالت حاضرة في أذهان كثير من المصريين، مستعيدًا مشاهد استماع الأسر المصرية إلى خطابات عبد الناصر عبر أجهزة الراديو، مؤكدًا أن تلك الخطابات كانت تحمل رسائل تتعلق بالحرية والكرامة والدفاع عن الوطن، وهو ما عزز ارتباط المواطنين بقيادة الدولة في ذلك الوقت.

وأشار مصطفى بكري إلى أن عهد الرئيس الراحل شهد إطلاق عدد من المشروعات والخطط التنموية، من بينها التوسع في إنشاء المصانع، وتنفيذ الخطط الاقتصادية الهادفة إلى دعم الصناعة الوطنية، فضلًا عن تبني سياسة التعليم المجاني التي أتاحت الفرصة لأبناء مختلف الطبقات للحصول على التعليم دون تمييز.

وأضاف أن مرحلة عبد الناصر شهدت أيضًا خطوات مهمة في ملف الاستقلال الوطني، من خلال إنهاء الوجود الأجنبي، وتمصير العديد من المؤسسات، والعمل على بناء جيش وطني قوي قادر على حماية الدولة والدفاع عن مقدراتها، معتبرًا أن تلك الإنجازات شكلت جزءًا مهمًا من مسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة.

وتحدث بكري عن العلاقة التي جمعت الرئيس الراحل بالشعب المصري، مؤكدًا أن الالتفاف الشعبي حول جمال عبد الناصر كان واضحًا في العديد من المحطات التاريخية، خاصة عقب خطاب التنحي الذي أعقب نكسة يونيو 1967، عندما خرجت أعداد كبيرة من المواطنين إلى الشوارع مطالبة باستمراره في قيادة البلاد.

وأوضح أن مشاهد الحزن التي صاحبت وفاة الرئيس الراحل عكست حجم مكانته لدى قطاع واسع من المصريين، حيث شاركت حشود كبيرة في مراسم تشييعه، معبرين عن تقديرهم لدوره في قيادة البلاد خلال مرحلة مهمة من تاريخها.

وأكد مصطفى بكري أن التعليم المجاني يعد من أبرز السياسات التي ارتبطت بفترة حكم جمال عبد الناصر، موضحًا أن هذه الخطوة ساهمت في إتاحة الفرصة أمام ملايين الطلاب لاستكمال تعليمهم، وأسهمت في تخريج أجيال شاركت لاحقًا في مختلف قطاعات الدولة.

وأضاف أن تجربة الرئيس الراحل لا تزال حاضرة في الذاكرة الوطنية، وأن الحديث عنها لا ينفصل عن مناقشة قضايا الاستقلال والعدالة الاجتماعية والتنمية، باعتبارها من الملفات التي ارتبطت بتلك المرحلة التاريخية.

وأشار إلى أن تقييم أي مرحلة تاريخية يجب أن يتم بصورة موضوعية، من خلال دراسة ما شهدته من إنجازات وتحديات، بما يساعد على فهم التطورات التي مرت بها الدولة المصرية عبر العقود الماضية.

واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن ثورة 23 يوليو ستظل محطة رئيسية في تاريخ مصر الحديث، وأن المبادئ التي ارتبطت بها، وعلى رأسها الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، وبناء مؤسسات الدولة، لا تزال محل اهتمام ونقاش في الأوساط السياسية والفكرية، باعتبارها جزءًا من مسيرة تطور الدولة المصرية.

تم نسخ الرابط