ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

زوج ينهي حياة شريكة عمره بسبب ضغوط الحياة

خلف الحدث

في لحظة قاتمة، تحولت وعود الحب إلى طعنات غدر، وانقلبت الحياة الزوجية إلى مأساة مروعة.

 زوجة آمنت بشريك حياتها، فكانت نهايتها على يديه.

 جريمة هزت القلوب، حيث تحولت الخلافات الأسرية إلى قرار قاتل، تاركة وراءها ألمًا لا يزول وصدمة لا تُنسى.

أمر المستشار محمود غيطاس المحامي العام الأول لنيابة جنوب الجيزة الكلية، بإحالة عبد الرحمن علي شهبة 25 سنة نقاش إلى محكمة جنايات الجيزة، لانه في يوم 21 يناير 2024، بدائرة قسم الطالبية، محافظة الجيزة، قتل زوجته صابرين رفعت خليل، عمدا مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها لخلف أسري بينهما وأعد لذلك سلاحا أبيض –سكين- وما أن ظفر بها حتى انهال عليها ناحرا عنقها محدثا ما بها من إصابات أودت بحياتها.

كشفت التحقيقات من خلال أقوال والد المتهم 70 سنة موظف بالمعاش، بأنه فوجئ باتصال هاتفي من نجله المتهم عقب ارتكابه الواقعة يخبره بالتوجه إلى مسكنه للاطمئنان على المجني عليها زوجته، فتوجه لمسكنه وبالدخول شاهدها ملقاه أرضا غارقة في دماءها فتواصل الأب هاتفيا مع نجليه احمد و عبد الله.

إقرأ أيضا.. الابنة تكشف تفاصيل مروعة بالليلة الأخيرة لوالدتها قبل مصرعها على يد والدها

كما قرر شقيق المتهم أن والده اتصل به واخبره بقيام شقيقه المتهم بقتل زوجته المجني عليها وطلب منه البحث عنه والتحفظ عليه فتوجه للمكان الذي أيقن تواجده فيه وتحفظ عليه وقام بالاتصال بوالده لاحضار الشرطة.

تضمنت أقوال الرائد محمد حبيب معاون مباحث قسم شرطة الطالبية بالجيزة، من أنه ورد إليه بلاغ من والد المتهم يفيد قيام نجله بقتل زوجته المجني عليها وأن نجله الثاني قام بالتحفظ عليه فانتقل رفقته إلى مكان تواجد المتهم وتمكن من ضبطه وبمواجهته أقر له بأنه بيت النية على قتل زوجته المجني عليها على إثر خلافات زوجية مستمرة بينهما وبتاريخ الواقعة استل سكين من المطبخ وقام بذبح المجني عليها حال نومها والهرب عقب أن تأكد من وفاتها وبإجراء التحريات السرية حول الواقعة اسفرت عن صحة الواقعة.

اعترافات قاتل زوجته الحافظة لكتاب الله

اعترف المتهم بجريمته  وأضاف أنه تزوج من المجنى عليها والتى كانت تقيم الصلاة وحافظة لكتاب الله تعالى ، وأنها كانت دائمة معايرته أنه لايعمل ولايأتى بالنقود الى مسكن الزوجية فقرر قتلها والخلاص منها حال نومها ، وبالفعل وحال نومها بجواره بحجرة نوم الأطفال ظل بجوارها على السرير يفكر فى واقعة قتلها واستمر على هذا من الساعة التاسعة والنصف ولمدة ربع ساعه كان فيها مستلقياً على السرير فى حالته العادية حتى إستقرت الفكرة فى نفسه ، وبعد أن تأكد أن المجنى عليها راحت فى سبات عميق تسلل فى هدوء من جانبها وذهب الى المطبخ وتخير السكين الأشد حده والمناسبه للقتل من بين عدة سكاكين غير حادة ثم عاد الى المجنى عليها وقام بطعنها فى عنقها بتلك السكين فاستيقظت وأخذت فى الصراخ وأمسكت به فقام بضربها عدة ضربات بتلك السكين فى يديها حتى تتركه وبالفعل تركته فتوجه الى مفتاح نور الحجره وأضاء مصباحها ففوجئ بوقوف المجنى عليها فى الحجرة وكانت تترنح فأسرع إليها وأسقطها أرضاً وأعاد ضربها بالسكين فى رقبتها حتى تأكد من أن أنفاسها قد سكنت وأن روحها قد صعدت لبارئها فذهب الى المطبخ وقام بغسل السكين ثم إغتسل ثم عاد الى المجنى عليها للتأكد من موتها حيث وجدها على سيرتها التى تركها عليها فانطلق الى الحقل الخاص بزوج شقيقته وترك باب الشقة مفتوحاً وهاتف والده وقص عليه القصص ثم حضرت الشرطة وألقت القبض عليه واضاف أن قصده من تعدد ضرباته فى رقبة المجنى عليها هو التأكد من قتلها .

تم نسخ الرابط