ads
الأحد 26 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

بلاغ تغيب ودماء على الجدران..القصة الكاملة لمقتل شيماء ودفنها في مزرعة الواحات

المجني عليها
المجني عليها

تحول بلاغ تقدم به مزارع إلى قسم شرطة الواحات، مدعيًا اختفاء زوجته منذ نحو أسبوعين، إلى خيط قاد رجال المباحث لكشف جريمة قتل مكتملة التفاصيل؛ بعدما فضحت كاميرات المراقبة تناقض أقواله، وقادت آثار الدماء داخل مسكن المزرعة وعجلات جرار زراعي إلى قبر أُخفي بين الخوص والجريد، بداخله جثمان الزوجة ملفوفًا في بطانية.

وكشفت التحقيقات، التي تنفرد «خلف الحدث» بنشر تفاصيلها، أن المتهم محمد فتحي خليفة، 46 عامًا، لم يتقدم ببلاغ اختفاء زوجته شيماء، 39 عامًا، إلا عقب ضغوط متواصلة من أسرتها وأسرته، وأن ابنته سلمى، البالغة من العمر 10 سنوات، كانت شاهدة على الأيام الأخيرة في حياة والدتها، قبل أن يخبرها الأب بأنها تركت المزرعة وتوجهت إلى منزل أسرتها.

البداية من قسم شرطة الواحات

في الثامن من يوليو 2026، دخل محمد فتحي خليفة إلى قسم شرطة الواحات، وطلب تحرير محضر بتغيب زوجته شيماء، مدعيًا أنها اختفت منذ يوم 25 يونيو الماضي، ولا يعرف مكان وجودها.

استمع النقيب إبراهيم الضبع، معاون مباحث الواحات، إلى أقوال الزوج، إلا أن الفاصل الزمني الطويل بين التاريخ الذي حدده لاختفاء زوجته وموعد إبلاغ الشرطة أثار الشكوك.

سأله رجال المباحث عن سبب انتظاره طوال هذه المدة قبل تحرير البلاغ، فأجاب بأنه اعتقد أن زوجته تركت المنزل، كما اعتادت في مرات سابقة، وعادت إلى أسرتها في قرية سمادون التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية.

واصل الضباط مناقشته وسألوه عما إذا كان قد تواصل مع أسرتها أو توجه إلى منزلهم للبحث عنها، فقال إنه سافر إلى القرية في اليوم التالي لاختفائها، وسأل أهلها عما إذا كانت قد وصلت إليهم، إلا أنهم أكدوا أنهم لم يشاهدوها ولا يعرفون مكانها.

كانت الإجابات في ظاهرها طبيعية، لكن تأخره في الإبلاغ، وطريقة حديثه عن اختفاء زوجته، وعدم وجود دليل على مغادرتها المزرعة، دفعت رجال المباحث إلى التعامل مع البلاغ بحذر.

لماذا انتظر الزوج 13 يومًا قبل الإبلاغ؟

كشفت التحقيقات التي باشرها محمد وجدي وكيل النيابة برئاسة أحمد عبد الحكيم رئيس نيابة أكتوبر ثان والواحات بإشراف المستشار مصطفى بركات المحامي العام الأول للنيابة، أن المتهم كان يعمل ويقيم داخل مزرعة في منطقة الواحات، بصحبة زوجته وابنتهما سلمى، البالغة من العمر 10 سنوات.

وبعد اختفاء الزوجة، سافر المتهم إلى محافظة المنوفية، واصطحب ابنته معه، ثم تركها داخل منزل جدهـا لوالدتها، قبل أن يعود بمفرده لمواصلة العمل في المزرعة.

ومرت الأيام من دون أن يتقدم ببلاغ رسمي، بينما بدأت أسرة زوجته وأفراد من أسرته يسألونه بصورة متكررة عن مكانها، مطالبين إياه بالبحث عنها وإبلاغ الأجهزة الأمنية.

وتحت وطأة الضغوط والأسئلة المتلاحقة، اضطر المتهم، بحسب ما توصلت إليه التحقيقات، إلى التوجه لقسم الشرطة وتحرير محضر التغيب، معتقدًا أن رواية اعتياد زوجته مغادرة المنزل ستبعد الشبهات عنه.

فريق بحث لكشف غموض اختفاء شيماء

أُبلغ الرائد محمد أبو زيد، رئيس مباحث الواحات، بتفاصيل البلاغ وما شاب أقوال الزوج من تناقضات، فجرى تشكيل فريق بحث لكشف حقيقة اختفاء الزوجة، عقب إخطار اللواء علاء فتحي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة.

وتركزت خطة البحث في إعادة بناء تحركات الزوجة منذ يوم 25 يونيو، وفحص كاميرات المراقبة الموجودة في المزارع والطرق المحيطة بمحل إقامة الأسرة، وتتبع خط سيرها المفترض حال مغادرتها المسكن.

بدأ رجال المباحث في مراجعة تسجيلات يوم اختفاء شيماء، وكذلك تسجيلات اليوم التالي، بحثًا عن ظهورها أثناء مغادرة المزرعة أو سيرها على أحد الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة.

لكن المفاجأة أن الكاميرات لم ترصد خروج الزوجة من المزرعة، ولم تظهر في أي طريق قريب خلال الفترة التي زعم الزوج أنها غادرت فيها المنزل.

الكاميرات تكذب رواية الزوج

أعاد فريق البحث فحص التسجيلات أكثر من مرة، وتتبع المداخل والمخارج والطرق الموجودة بين المزارع، إلا أن النتيجة ظلت واحدة: لا يوجد أي دليل مصور على أن شيماء خرجت من محيط المزرعة.

أصبحت الشكوك تتركز حول الزوج، خاصة أنه كان آخر شخص موجود معها، كما أن ابنتهما الصغيرة كانت قد غادرت المكان برفقته عقب اختفاء والدتها.

اصطحب رجال المباحث المتهم إلى المزرعة لإجراء معاينة وفحص المسكن، والبحث عن أي أثر قد يقود إلى حقيقة ما جرى.

سلاح ناري وطلقات داخل مسكن المزرعة

خلال تفتيش مسكن المتهم، عثر رجال المباحث على سلاح ناري وعدد من الطلقات، فسألوه عن سبب حيازته.

وبرر المتهم وجود السلاح بأن المزرعة تقع في منطقة صحراوية بعيدة، وأن العاملين في تلك المناطق يحتفظ بعضهم بأسلحة لحماية أنفسهم وتأمين المزارع.

تحفظت القوات على السلاح والطلقات لفحصهما واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهما، واقتادت المزارع إلى قسم الشرطة لاستكمال مناقشته حول اختفاء زوجته.

مفاجأة في صحيفة المتهم الجنائية

أثناء إجراء التحريات وفحص خلفية المتهم، ظهرت واقعة سابقة أعادت إلى الأذهان مأساة أسرية أخرى؛ إذ تبين أنه سبق اتهامه خلال عام 2023 بالتسبب في وفاة إحدى بناته، عقب الاعتداء عليها بالضرب.

وبحسب ما أدلى به المتهم في التحقيقات الحالية، كانت ابنته قد خرجت للتسول في الشارع، وعندما شاهدها اصطحبها إلى المنزل واعتدى عليها باستخدام سلسلة حديدية داخل بئر السلم، ما أدى إلى إصابتها بنزيف داخلي ووفاتها.

وقال المتهم إن الشرطة حررت محضرًا بالواقعة، وأحالته النيابة العامة إلى المحاكمة الجنائية، قبل أن يصدر حكم بحبسه لمدة عام، مشيرًا في أقواله إلى أنه قضى العقوبة ثم خرج من السجن.

المواجهة الأخيرة تسقط رواية التغيب

وضع رجال المباحث أمام المتهم نتائج فحص الكاميرات وتحريات فريق البحث، وواجهوه بعدم وجود أي دليل على مغادرة زوجته المزرعة، فضلًا عن تناقض روايته وتأخره في الإبلاغ.

ومع استمرار المناقشة وتضييق دائرة الأسئلة، انهار المتهم، وفقًا لما ورد بالتحقيقات، واعترف بأن زوجته لم تترك المزرعة ولم تتوجه إلى أسرتها، وإنما فارقت الحياة داخل غرفتها، وأنه دفن جثمانها على بُعد أمتار من المسكن.

أرشد المتهم رجال المباحث عن مكان الدفن، فانتقلت قوة أمنية وجهات التحقيق وفريق من مصلحة الطب الشرعي إلى المزرعة لإجراء المعاينة واستخراج الجثمان.

مزرعة مساحتها 57 فدانًا ومسكن من 3 غرف

وصل فريق التحقيق إلى المزرعة، التي تبلغ مساحتها نحو 57 فدانًا، وتبين أن ملحقًا بها مسكن صغير يتكون من ثلاث غرف.

كانت الغرفة الأولى تُستخدم مخزنًا للأدوات والمستلزمات الزراعية، بينما خصص المتهم الغرفة الثانية لإقامته، وكانت الزوجة وابنتها تقيمان داخل الغرفة الثالثة.

بدأت الدكتورة ريهام عبد الحكيم، الطبيبة الشرعية، في معاينة المكان، وفحص الغرف والأدوات الموجودة داخل المسكن، بحثًا عن آثار مادية تكشف كيفية وقوع الجريمة.

لم يُعثر داخل غرفة التخزين على شيء سوى الأدوات الزراعية، إلا أن دخول الغرفة التي كانت تقيم فيها الزوجة وابنتها كشف أول دليل مادي على ما جرى.

بقع دماء على الجدران داخل غرفة الزوجة

لاحظ فريق المعاينة وجود آثار دماء على الحوائط بجوار المكان الذي كانت تنام فيه المجني عليها، ما دعم اعترافات المتهم بشأن الاعتداء عليها داخل الغرفة.

أخذت الطبيبة الشرعية مسحات من البقع الموجودة على الجدران، كما عُثر على كيس أبيض يحمل آثارًا يشتبه في كونها دماء، إلى جانب خرطوم أنبوبة ظهرت عليه آثار مماثلة.

تحفظت جهات التحقيق على المضبوطات والمسحات لإرسالها إلى المعامل المختصة، وبيان طبيعتها ومدى مطابقتها لدماء المجني عليها.

آثار عجلات الجرار تقود إلى القبر

أثناء معاينة محيط المسكن، لاحظ فريق التحقيق وجود جرار زراعي متوقف أمام المبنى، كما ظهرت آثار لعجلاته ممتدة من أمام المنزل في اتجاه البقعة التي حددها المتهم باعتبارها مكان دفن زوجته.

جرى فحص الجرار الزراعي ورفع ما قد يكون عالقًا به من آثار، كما تتبع فريق المعاينة خط سير العجلات حتى موقع استخراج الجثمان.

وفي مكان الدفن، وُجدت كميات من الخوص والجريد وُضعت أعلى التربة في محاولة لإخفاء معالم الحفر، وظهرت عليها آثار دماء، فتحفظت جهات التحقيق عليها لفحصها.

استخراج الجثمان ملفوفًا في بطانية

بدأ العمال الحفر في الموقع الذي أرشد عنه المتهم، حتى ظهرت بطانية مدفونة أسفل الرمال.

وباستكمال أعمال الحفر، عُثر على جثمان الزوجة ملفوفًا داخل البطانية ومربوطًا بحبل، فجرى استخراجه تحت إشراف النيابة العامة والطب الشرعي.

وكشفت المناظرة الأولية عن وجود عدة جروح وإصابات ظاهرة في الجثمان، قبل نقله إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء التشريح وتحديد سبب الوفاة وكيفية حدوثها وتوقيت وقوعها والأداة أو الأدوات المستخدمة في الاعتداء.

شهادة سلمى تكشف الأيام الأخيرة لوالدتها

استمعت جهات التحقيق إلى الطفلة سلمى، البالغة من العمر 10 سنوات، التي روت ما شاهدته خلال الأيام الأخيرة السابقة لوفاة والدتها.

وقالت الطفلة إن الأسرة كانت تتناول الطعام يوم 23 يونيو 2026، عندما لاحظ والدها أن الطعام «حامض»، فرفض تناوله.

وأضافت أنه عندما عرف والدها أنها تناولت من الطعام، غضب واتهم الأم بإيذاء أطفاله، ثم اعتدى عليها بالضرب.

وظلت والدتها بعد الاعتداء لمدة يومين غير قادرة على الحركة، وكانت تقضي حاجتها على نفسها ولا تستطيع النهوض أو أداء احتياجاتها اليومية.

اعترافات المتهم: «اتهمتها بإيذاء أطفالي»

قال المتهم في التحقيقات إنه انتقل للعمل في الواحات منذ يناير 2026، وكان يقيم داخل المزرعة بمفرده في البداية.

وأضاف أن زوجته تواصلت معه وطلبت الإقامة بصحبته، رغم عدم موافقة أسرتها على انتقالها إلى المزرعة، قبل أن تصل خلال شهر مايو 2026 بصحبة ابنتهما سلمى.

وزعم المتهم أن زوجته كانت تعاني اضطرابًا نفسيًا منذ نحو خمس سنوات، بعد سقوطها من أعلى سطح منزل الأسرة في القرية، وأنها أصبحت، وفقًا لروايته، غير قادرة على الحديث بصورة طبيعية أو القيام بأعمال المنزل.

الطعام «الحامض» يشعل الاعتداء الأول

روى المتهم أن زوجته قدمت له ولابنته الطعام يوم 23 يونيو، وعندما اكتشف أن مذاقه تغير رفض تناوله.

وأضاف أنه علم بأن ابنته تناولت منه –الطعام الاحامض-، فاتهم زوجته بمحاولة الإضرار بأطفاله، ثم بدأ في الاعتداء عليها بالضرب داخل الغرفة، حتى أصبحت عاجزة عن الحركة، قبل أن يتركها ويخرج لاستكمال عمله في المزرعة.

وفي اليوم التالي، وجدها، وفقًا لأقواله، غير قادرة على النهوض وتقضي حاجتها على نفسها.

وقال إنه طلب منها أن تقوم لإحضار ملابسها، لكنها لم تستطع الحركة، فأحضر خرطومًا واعتدى عليها به مرة أخرى، رغم حالتها الصحية المتدهورة.

"هتفضلي قاعدة كده".. اللحظات الأخيرة داخل الغرفة

في يوم 25 يونيو، دخل المتهم غرفة زوجته، وقال لها، بحسب اعترافاته: «هتفضلي قاعدة كده؟».

وأضاف أنه أمسكها من شعرها وراح يصدم رأسها في الحائط عدة مرات، حتى انهارت وسالت الدماء على الجدران.

تركها المتهم داخل الغرفة وخرج من المنزل، بينما أحضرت الطفلة سلمى طبقًا من المياه، وحاولت مساعدة والدتها وتنظيف إصاباتها وإنقاذها بما تستطيع.

وعندما عاد الأب إلى المسكن، سأل ابنته عن والدتها، فأجابته بأنها نائمة داخل الغرفة وأن «شكلها يخوف».

دخل المتهم الغرفة، فوجد زوجته تستند إلى الحائط ولا تتحرك، وأدرك أنها فارقت الحياة، بينما لم تكن الطفلة قادرة على استيعاب وفاة والدتها.

خوفه من العودة إلى السجن قاده لإخفاء الجثمان

قال المتهم إنه تذكر في تلك اللحظة واقعة وفاة ابنته السابقة، وخشي إبلاغ الشرطة حتى لا يعود إلى السجن مرة أخرى.

اصطحب ابنته سلمى إلى غرفته، وأخبرها بأنها ستنام معه في تلك الليلة، وانتظر نحو نصف ساعة حتى تأكد من استغراقها في النوم.

خرج بعدها من غرفته، ودخل إلى غرفة زوجته، ثم لف جثمانها داخل البطانية التي كانت موجودة بالمكان، وربط البطانية بحبل حتى يتمكن من نقلها.

نقل الجثمان على جرار زراعي

حمل المتهم الجثمان ووضعه على الجرار الزراعي، ثم اصطحب فأسًا واتجه إلى بقعة تبعد عدة أمتار عن المسكن.

حفر حفرة في الأرض، ووضع الجثمان داخلها، ثم أعاد ردم الرمال فوقه، ووضع الخوص والجريد على موقع الدفن لإخفاء آثار الحفر.

وأكد المتهم في اعترافاته أن عملية لف الجثمان ونقله وحفر القبر ودفنه لم تستغرق سوى نحو نصف ساعة.

"أمك شكلها مشيت".. الأب يخدع طفلته

عندما استيقظت سلمى، توجهت إلى غرفة والدتها للاطمئنان عليها، لكنها لم تجدها.

سألت الطفلة والدها عن مكان الأم، فأخبرها بأنها غادرت المزرعة، وأنها ربما توجهت إلى منزل أسرتها في محافظة المنوفية.

ظلت الطفلة تعتقد أن والدتها تركت المكان، قبل أن يصطحبها الأب إلى قرية سمادون ويتركها في منزل جدها، ثم يعود وحده إلى الواحات.

عاد إلى المزرعة منتظرًا أن تمر الجريمة

عاد المتهم إلى عمله داخل المزرعة، واستمر في ترديد رواية أن زوجته اعتادت ترك المنزل والذهاب إلى أسرتها.

لكن تزايد اتصالات أهلها وأسئلة أسرته عن مكان وجودها وضعه تحت ضغط متواصل، خاصة بعدما أكد أهلها أنها لم تصل إلى القرية.

وفي محاولة لإظهار نفسه باعتباره زوجًا يبحث عن زوجته، توجه في النهاية إلى قسم الشرطة لتحرير بلاغ التغيب، من دون أن يتوقع أن كاميرات المزارع ستكشف عدم خروجها، وأن آثار الجرار ستقود رجال المباحث إلى القبر.

التحقيقات تكشف روايتين عن سقوط الزوجة من السطح

خلال التحقيقات، حاول المتهم تفسير الحالة الصحية والنفسية لزوجته بالقول إنها تعرضت قبل خمس سنوات لاختلال تسبب في سقوطها من أعلى سطح منزل الأسرة، ما أدى، وفقًا لزعمه، إلى معاناتها اضطرابات عقلية وصعوبة في الكلام والحركة.

والد شيماء يطالب بالقصاص

عقب اكتشاف الجريمة واستخراج الجثمان، دخلت أسرة شيماء في حالة من الصدمة، بعدما تحولت رحلة البحث عنها إلى العثور عليها مدفونة داخل المزرعة التي كانت تقيم فيها مع زوجها وابنتها.

طالب والد المجني عليها بتوقيع أقصى العقوبة القانونية على المتهم المسؤول عن وفاة ابنته، مؤكدًا أن الأسرة لن تقبل أي محاولات للتصالح بشأن دمها.

النيابة تتولى التحقيق في جريمة الواحات

باشر محمد وجدي، وكيل النيابة، التحقيقات في القضية، برئاسة المستشار أحمد عبد الحكيم، رئيس نيابة أكتوبر ثان والواحات، وتحت إشراف المستشار مصطفى بركات، المحامي العام الأول للنيابة.

واستمعت النيابة إلى أقوال المتهم والطفلة، وأجرت معاينة لمسرح الجريمة وموقع استخراج الجثمان، وتحفظت على السلاح والطلقات والجرار الزراعي والأدوات والمضبوطات التي تحمل آثار دماء.

كما أمرت بإرسال المسحات والأحراز إلى الجهات الفنية المختصة، وانتداب مصلحة الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وتوقيت حدوثها، ومدى توافق الإصابات مع اعترافات المتهم وشهادة ابنته.

تم نسخ الرابط