خطف وضرب وتقييد وسرقة.. اعترافات مثيرة في واحدة من أخطر قضايا الاستدراج
اعترافات صادمة في قضية خطف تاجر وإجباره على توقيع إيصالات أمانة وسرقة أمواله بالقاهرة
اعتراف متهمين بواقعة الاستدراج والخطف والاحتجاز والإكراه على التوقيع.. فيما أنكر متهم قاصر جميع الاتهامات أمام النيابة.
كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة استدراج تاجر إلى شقة سكنية بمنطقة روض الفرج، عن اعترافات تفصيلية أدلى بها اثنان من المتهمين بارتكاب جرائم الخطف والاحتجاز والإكراه على توقيع إيصالات أمانة، إلى جانب الاستيلاء على مبلغ مالي وهواتف محمولة مملوكة للمجني عليه، بينما تمسك متهم ثالث، يبلغ من العمر 16 عامًا، بإنكار جميع الاتهامات المنسوبة إليه.
وبحسب ما ورد بأوراق التحقيقات، فقد واجهت النيابة المتهم رامز جاب الله بأقوال المجني عليه، فأقر بصحتها، وأجاب بقوله: “أيوة.. الكلام ده حصل وأنا غلطان”، كما اعترف بما نُسب إليه بشأن استدراج المجني عليه إلى الشقة محل الواقعة، والمشاركة في إكراهه على توقيع إيصالات أمانة وبصمها، والاستيلاء على أمواله وهاتفيه المحمولين، فضلًا عن احتجازه دون سند قانوني، مؤكدًا في نهاية استجوابه أنه لا يملك أقوالًا أخرى.
كما أقرت المتهمة هبة الله أمام النيابة بذات الوقائع، وأكدت صحة أقوال المجني عليه، واعترفت بالمشاركة في استدراج المجني عليه واحتجازه والتعدي عليه وإجباره على توقيع إيصالات الأمانة، فضلًا عن سرقة متعلقاته بالإكراه، قبل أن تنهي أقوالها بالتأكيد على عدم وجود ما تضيفه.
اعترافات متطابقة وإنكار قاصر.. مفاجآت جديدة في قضية خطف تاجر بالقاهرة
وعلى الجانب الآخر، أنكر المتهم الثالث عبد الرحمن حسين، البالغ من العمر 16 عامًا، جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا أمام النيابة أنه لم يشارك في أي من الوقائع محل التحقيق، وأجاب بالنفي على جميع الأسئلة المتعلقة بالخطف والاحتجاز والإكراه والسرقة، قائلًا إن أقوال المجني عليه تؤكد – من وجهة نظره – أنه لا صلة له بالواقعة.
و في ضوء اعترافات اثنين من المتهمين، وإنكار المتهم الثالث، إلى جانب باقي الأدلة الفنية وأقوال الشهود، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإحالة القضية إلى المحكمة المختصة حال اكتمال التحقيقات.







